الخميس، 1 مايو 2008

فسيكفيكهم الله


ما عساى ان أقول سوى ((فسيكفيكهم الله ))
الله القادر على كل من أبو الاصلاح فى الارض تلك الوظيفه الام لبنى ءادم
 بل ولم يتركوا اخوانهم يؤدوا
واجبهم نحو الله شكرا له على نعمه
فلاخوان المسلمين جماعه موحد نهجها وهو الاصلاح فى الارض وإقامه شرع الله بين عباده ذلك الشرع الذى يمتد الى ثغرات الحياه فكيف لايصل الى السياسه فكل من يتفوه بالقول لا سياسه فى الدين فهو لا يعرف دينه او رسوله كما انه يسعى وراء دنياه فها هيا صفحات التاريخ الحديث تفتح لتسجل شهرا حافلا ومفعما بالغضب المصرى والظلم الواقع على رجال مصر الصامدين وهو شهر ابريل من سنه
الفان وثمانيه ذلك الشهر الذى ابتدء باضراب فى يومه السادس ليصل الى اليوم الذى تم فيه الحكم على قيادات الاخوان اولئك الرجال الذين استخدمهم الله وشاء الا يستبدلهم فها هم يدفعون ضريبه دعوتهم والله  والناس اجمعين يعلمون قدر هؤلاء الرجال
والسلطه العليا تعلم حق العلم أنهم جماعه مع الله والدليل انهم فى يوم النطق بالحكم اتخذوا اجرائات امنيه مشدده وعاملوا كل من أراد او ذهب الى المحكمه بقسوه وعنف و كأنهم هم من أغرقوا العبارة السلام او باعوا ادوية فاسدة او احتكروا الحديد او...............بل و قاموا باعتقال الكثير من أهالى الاخوان ومناصريهم وبعض الصحفيين

الاثنين، 7 أبريل 2008

ارتفاع الاسعار شبح يطارد مصر

بداية بسم الله الرحمن الرحيم
مازالت الحكومة المصرية مستمرة فى الضغط على الشعب المصرى المكافح المناضل الامل فى مستوى معيشة اكثر رقيا ولكن الشعب المصرى لم يستطع الحفاظ على امله النسبى بعد ظاهرة ارتفاع الاسعار ولاسيما ازا كان معدوم الدخل فالمواطن المصرى قد عانى كثيرا من الظلم الواقع عليه من انتهاك لحرمته الانسانية وضياع حقه وغيره الكثير ولكن بعد ظاهرة ارتفاع الاسعار المستمرة تبدد امله واصبح محالا ان يحتفظ به فكيف يصبح لدى المواطن المصرى امل فى ظل تلك الظروف العصيبة فقد نفد صبره ولاول مرة لم يهاب الامن او السلطة العليا ونهض نهوضا ايجابيا ليعلن كلمة لا للغلاء فاعلن اضرابه عن عملية الشراء او الحضور للعمل او الجامعات او المدارس محددين للاضراب يوم السادس من ابريل فزاد خوف الحكومة والسلطات واصدروا قرارا بانه ان تغيب احد عن العمل سوف يلقى مالايرضيه وان تغيب احد من الطلاب عن يومه الدراسى سيقل 25فى المائه من مجموعه الكلى ولكن البعض لم يهاب واكمل مسيرته ليقف محتج فى المحلة وهناك وجدوا تكدسا امنيا لا مسيل له يمنعونهم بوسائل وحشية ويلقوا القبض على الكثيرن منهم واعلنت بعض الصحف ان المسئول عن تنظيم الاضراب بعض الجماعات السياسية والاخوان المسلمين ولم يعلموا ان الداعين للاضراب هم عمال الغزل والنسيج للتضامن معهم ولكن السؤال هنا ليس من المسئول عن الدعوة للاضراب وانما السؤال هو لما تفعل الحكومة المصرية كل هزا فى شعبها المناضل الزى صبر عليها كثيرا املا فى تغير جزرى يحدث لها هل لطمع مادى ام لارغام المواطن المصرى على عدم التفكير فى شئ سوى ما سيقدمه لاولادة ليسد جوعهم ولا ينتبه لما ما ستفعله السلطة فى وطنه ام انه ارتفاع مبرر لياكلوا الاخضر واليابس ويقضوا على مدخرات الشعب التى لا يملكها ولافقار واخضاع الشعب المصرى ووراء هزا المخطط تحالف السلطة المستبدة مع راس المال الجشع