الاثنين، 13 أبريل، 2009

مصر .....عايزنها جنة

مصر مجتمع طبقى نعم مجتمع طبقى والدليل عندما تنزل من منزلك صباحا قاصدا عملك أو جامعتك او مدرستك فتقف فى زحمة المرور وترى ذلك المشهد المتكرر كل يوم أتوبيس مزدحم بطريقة لاتوصف وبجانبه سيارة فارهة ليس بها سوى شخص واحد - ماشى دول مصريين وده مصرى- اندهشت عندما رايت اتوبيس محملا بالمصريين بجانبه اتوبيس للسياح -المشهد لاتعليق عليه-كم تحسرت على وطنى وما يعانيه من تفرقه فصوت الغلابة فيه لايسمع أما الصوت الاقوى فيه هو صوت رنين النقود فمن يملكها يصبح صاحب السلطة صاحب الحق فى أى شئ فى كل شئ حتى التحكم فى ارواح من لايملكها فوطنى لامجال فيه للخبرات فابن الوزير وزيرا وابن الدكتور دكتورا فالاضطهاد كل الاضطهاد لمن لا يملك الواسطة أو النقود فهم بذلك يكونون لاحق لهم فى الحياة الادمية يحرم عليهم حتى الحلم فهم ليسوا سوى منبوذين ففى بلدى كثر الجبناء أصحاب الضمائر المباعة الذين هانت عليهم أنفسهم فكيف لاتهون عليهم نفوس رعاياهم فهم أناس قاد الشيطان خطاهم فوطنى مليؤ بزعماء لديهم موارد هم مفتقدوها فهم لديهم الماء لكن الشعب ظمان زعماء ارتحاوا للعيش اذلاء للغرب ولا ذلة مع الايمان زعماء يعتقلون أناس يحملون أمال الامه يسعون فى الخير وللاصلاح يعملون على رفع رايات الاسلام زعماء
يطهضون ويدينون شباب يسعون لنول رحمة الله واعادة بناء الامة زعماء خانوا حى على الصلاة بل وأغلقوا المساجد التى تصنع الابطال فمصر باتت تستصرخ كفى ........كفى قد مللت الظلم مصر تبكى تئن تحسرا على المظلومين خلف القضبان تبكى على شعب هد كيانه شعب ليله او نهاره جراح شعب بينه وبين الجوع والارق تحالف ومع كل ذللك مازال الشعب يتحلى بالايمان -ايمان ايه ده خنوع مش ايمان-فمتى يستفيق الشعب و ينفض ذلك الغبار المتراكم من كثرة الركون متى يثور ليسحق تلك الوجوه التى لطخها العار متى ينتصر الحق ويسود دستور الله -مش دستور اللهم احفظنا-ولكن رغم الجرح لسه أملنا كبير فى بلدنا -أصل احنا مجانين- أملنا فى رجوع الحبايب وتحررهم من قيدهم أملنا فى تحرير مصر من اللى خنقينها ..................دمت عزيزا يا وطنى