الجمعة، 6 مايو، 2011

أرشيفى المحذوف

نعم ارشيفى المحذوف فتلك المشاعر حذفتها من داخلى مع اخرى ولكنها اليوم تزورنى ولن اخفى انها زيارة ثقيلة على القلب خاصة فيما انا فيه الان من امتحانات ووضع ثوراتنا  ولكن......
أحيانا تخنقنا العبرة وتحرق دموعنا الساخنة وجنتينا وتسكن الدنيا من حولنا فلا نميز سوى صوت نحيبنا المأخوذ ولا نملك سوى أن نكتب
 ولكن ذلك حقا شنيع بل الاشنع أن نفكر هكذا اصلا وما بأيدينا من حيلة سوى أن نكتب وقد أخذنا قرارا بأن ما سنكتبه سيكون مصيره التمزيق حتى لا يقرأه أحد بل لا نقرأه نحن أنفسنا وبالمثل عقدت أنا عزمى لان ما سأدونه سيكون قاسيا فى حق من أكتب بسببه ولكن ماذا أملك انا وهو من دفعنى لذلك ولا اهتم هنا بمن المخطأ فلكل نظارته يرى بها  نفسه بريئا......ما أعرفه أنا عن نفسى أن دموعى عندى غالية لذا أبذل قصارى جهدى أن لا تنهمر سدى فإن لم يكن ما أراه شهيدا سقط غدرا أو فقدان عزيز أو شيئا هكذا فالافضل ان لا تأتى لحظة مولدها ....وقد اتت اليوم ولم أملك زمام أمرى 
الجميع يبكى أمر طبيعى عند الناس وأنا من الناس ولكنى أبكى وأنا فى حيرة كم مضى على رحيله لا أذكر ليس لعدم إستطاعتى بل لأنى فقط لا أريد أن أتحدث عن الامرلانى اعلم ان الامر أبدا لن يعود كما كان 
من الجميل أن تكون لك حياة فى الصباح تتناسى فيها حرقة الليل ولكن من منّا يستطيع أن يمنع أشعة الشمس من الرحيل ..من أن تختفى وتسرق معها بسمتك ...
يهدأ الكون من حولك ويرتخى جسدك فالكل سكن ولكن وحده عقلك يتمرد على نواميس الكون كأنه ليس مسموحا له أن ينام فقد ان وقت شروقه بعد أن غابت شمس النهار فوحده الشارد من بين الجميع .........يذكرك بيوم رحيله كيف سمعنا الخبر ليلا بأنه انتقل لحياة اخرى تحاول أن تتخلص من التفكير الذى يعيدك للذكرى من جديد ليتدفق الدم فى العروق, تحترق عيناك, يأبى عقلك ان يستجيب للمحاولات المستميته أن تتذكر شيئا اخر, ولكن الاخر ايضا مرير ,صديق أخلصت له حبا وتعاهدتما ان ابدا لا يفرق بينكما سوء فهم او هجر, وأن الشجرة "شجرة الحب فى الله" تلك الشجرة التى زرعناها معا ,رويناها بإخلاص كل منّا للاخر وإن يوما افترقنا سيزداد اخضرار شجرتنا فكل منّا يسقيها من مكانه حيث هو ولكن الان اخشى من ان تلمس يدى اوراقها فتتهشم  فهل ذبلت شجرتنا وانقطع ما بيننا وصار لكل منّا طريقه لا يعلم الى أين يأخذه, وهل ترانا نلتقى من جديد
أعترف رفيقى بأنى أخطأت ولكن بالمثل أنت جرحتنى  قلبى لم تجف جراحه بعد  فرفقا بى فأنا حقا ما زلت ألملم بقايا الم رحيل لأنساه فلماذا تصر على كشف جرحى ليزيد إلتهابه ؟؟هل ترى فى فرقتنا بيتادين تضمّد به جرحى 
أبدا لم تهدأ مشاعرى وحسرتى بل تزداد بك الان عن يوم الرحيل نفسه فأن تجرح وتتذكر ما حدث اقوى من صدى الوقعة نفسها 
الان أبكيه وأبكى ما بيننا من ذكريات ..رفيقى أبكى حسرة ليس على حالى و إنما على الوضع وكأن حياتى جميعها كانت مرتبطة بوجوده وبرحيله يرحل الكثير.. فبرحيله رحلت صديقى
أتمنى لو أن الشمس أبدا لا تغرب ولا تشرق شمس ذكرياتى ثانية أن أفتح حاسوبى ولا أجد من الصور العشرات لنا ..من الفيديوهات ونحن نضحك نغنى نتشاجر, فيديوهات لنا كما عرفنا الجميع  منطلقين معا لاتهزنا اعتى الرياح 
ليتنا كنّا فى زمن ما قبل الكاميرا فمؤكد وقتها كان الامر سيهون علينا نوعا ما...
ولكن كيف وفى عقولنا الاف وملاييين من الصور من الفيديوهات من الذكريات لنا ولا سبيل لنسيانها فكيف تنساها وأكيف أنساها وكل يوم اتذكرها كدرس إقترب يوم امتحانه فأهتم بأدق الملاحظات وأهتدى اليها حتى ما كنّا نرتديه ما فعلناه اتذكر كل التفاصيل و وو .لاتدرى متى غفلت عينك ومتى أشرقت شمس الصباح ولكن شمس عقلك مازال اشعة من أشعتها تخالط اشعة الشمس

0 التعليقات: