الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

ذكريات ثورة...1

 لا داعى ان تتفاجئ لو فتحت
 
عنيك شفت جيش مصر
بدباباته


ونيران مشتعلة
لان الموضوع ده يفسره حاجتين ملهمش تالت
 يا إما بنحتفل بانتصارات السادس من اكتوبر وسيادتك قدام التليفزيون وبتسمع رصاصة لا تزال فى جيبى
ياإما بما ان انهارده مش سته ولا احنا فى اكتوبر وحضرتك قدام شاشة الكمبيوتر مش التلفزيون وبتقرأ مقالتى مش بتسمع محمود ياسين يبقى  الخيار التانى وهو
 مبروك عليك كرامتك يا مصرى عشت وشفت ثورة 25 يناير  .ثورة شباب بلدك اللى رفض يطول سكاته ,اللى رفض احلامه ينداس عليها ,اللى رفض ان حكومة بلده تدفن كرامته بإديها وتطلب منو يصلى عليها, اللى رفض مصر تبقى دكية, من الاخر شباب بلدك اللى قرر يحررها
ولو كان حد  قال "الصمت رد ابلغ من الف كلمة"او كان الحد ده من الفيس بوكيين وقال "no comment" يبقى الثورة دى خير ما يقال فيها "الصمت رد ابلغ من الف كلمة"و خير مايقال فيها"no comment"علشان الصورة لوحدها comment علشان لو كان فيه commentهيبقى اطول من ان يقرأ ومش هيكون فى النهاية غير تحليل للى حصل                                             
اللى حصل يخليك تفضل تسأل إزاى ده حصل ؟امتى ده حصل؟هو ده اصلا حصل ولا مجرد حلم ؟                                         
الحلم إللى فضلنا نحلم بيه طول ليل حكم مبارك وبقى لينا حلم يقظة شبه مستحيل إتحقق وفتح باب النصر من حيث لا نحتسب   ولا نتوقع واخيرا هشوف فى حياتى ريس تانى غير مبارك ..هشوف تطبيق كلمة صوتنا اتنبح واحنا بنادى عليها وهى واخده على خاطرها ومش راضية                           تيجى"حرية"                                   
هيعدى ليلى عليا بأمان من غير ترقب امن دولة ...هتكلم فى التليفون عن كل حاجة وفى كل حاجة من غير خوف من البلبل واحلام تانية كتير .اتحققت فى ميدان التحرير                         
لكن كلام مش فى سرك انا عندى commentاو نقدر نقول         ذكريات اوراق من عمرى قضيتها فى التحرير رغم قلة الايام إلا    انها محتاجة الاف الاوراق لتدوينها لروعة الحدث وامتلائه  بمشاعر مختلفة فى قمة ذروتها ففى دولة التحرير تضحك من قلبك وملئ فمك وتحزن ايضا فيعتصر قلبك  تأمل وتطمح وتحلم فتعانق السماء وتلمسها بيديك
ففى ميدان التحرير شعلة نور اضيئت فى وسط المدينة لتدفئ جميع اطراف الجمهورية  أضائها الشباب المصرى  شعلة حطبها حلم  حلم به كل شاب وفتاة عاشوا وحاكمهم مبارك
حلم ان يروا الجميع تنفرج عنه غشاوة عينيه وعقله ويجاهد بكلمته  حلم قلة كنت من بينهم
حلما بأن يرحل بعيدا عنّا ولكن باقى الشعب نيام يخافون ماوراء الشمس لا اخفيكم انى فقدت الامل فى استيقاظ قطاع من الشباب ولكن يأتى الله بنصره من باب لم نطرقه ولم نعلم حتى به فمن  فى يوم شككت بهم صرت من ورائهم اقف معهم ..شباب انتفض وقال كلمته والامل فى نصر الله لا يحبوه امل
 بدأت الانتفاضة يوم ثلاثاء كنت لازلت فى امتحانات نصف العام فى اخر امتحانين ولكن تابعت من امام الشاشة واحيانا تأخذنى الحمية وانا واخوتى الصغار ونهتف بأعلى صوتنا" الشعب يريد إسقاط النظام" ولا يوقفنا سوى صوت امى ناهرة ايانا بسبب الضجيج الذى نسببه فلا يمكنها متابعة باقى ما يجرى
اقلب صفحة كتاب الفيزياء الذى سأمتحن به غدا واعدل من جلستى امام التلفاز استمع لا لمذيع الجزيرة بل لصوت امى محدثة احمد اخى الاكبر وهى تخبره ان يذهب وتحمسه وتغيظه ان الشباب هناك يذيحون عن صدورهم الغمة ولكن الوقت تأخر لا أمل ان يصل للميدان الساعة الان التاسعة مساء وحسب ما تعودت عليه من مظاهرات سابقة لا امل للالتحاق بهم حتى قبل المظاهرة بساعة واحيانا قبل ذلك فما بالكم بعد المظاهرة ووقت ذروتها ورغم ذلك استمرت امى تشجعه على النزول ويرفض ابى مخافة  عدم تمكنه من الوصول ويصبح فى وضع لايستطيع فيه الالتحاق بالمظاهرة ولا العودة الى البيت بسبب الطريق الذى اوقفته المظاهرة  وهكذا الى ان يعقد احمد رباط حذائه بعد ان استعد للنزول ولا زلت انا عند رأيي انه لن يتمكن من الوصول وبعدها بساعة الاربع يحدثنا احمد من  الميدان كيف!!!!!
اكملت مراجعة الفيزياء بعينى وعقل مشغول بالمظاهرة فهى ليست ثورة بعد وكان يوم الاربعاء وحديث عن امنية الجميع فى الذهاب للتحرير ابهجني هذا التغير فى التفكير فمن كانت من بين صديقاتي ترى ان لا جدوى منها واخرى تؤمن  بحرمتها اليوم يتمنين المشاركة وكان من بعده الخميس اخر يوم فى امتحانات الفصل الدراسي الاول ودعوة لغضبة يوم الجمعة  يوم غير مابعده وفارق بين ماقبله اعاد الحياة لنا كيف ...عفوا لقد انتهى المقال عند هذا القدر من الحروف المتراصة بالرجاء معاودة دخول المدونة فى وقت لاحق لقراءة ذكريات ثورة 2  للعودة للقائمة الرئيسية اضغط رقم0



0 التعليقات: