السبت، 28 مارس، 2009

أساتذى العزيز ........ عفوا لم تعد كما كنت

ناقر ونقير هو الوصف الذى يمكن اطلاقه على العلاقه بين الطالب وأستاذه فى أحيان كثيرة
هناك توتر واضح يحكم العلاقة بين المدرس وطلابه وهو ما يؤثر بصورة واضحة على الاحترام والحب .
وفى الوقت الذى يحمل فيه البعض الطالب المسئولية عما وصلت اليه هذه العلاقه فان اخرين يحملون الاستاذ وحده هذا الامر ونحن نسأل عن سر غياب الصداقة بين الطالب والاستاذ
فهل فكرت يوما عزيزى المدرس ان تصاحب تلميذك فنحن بالتأكيد نحمل فى قلوبنا الكثير من الحب لك فأنت من جعل مهمته الاولى هى ان يحمل الينا العلم
فانا أريدك يا أستاذى اب صديق قدوة رفيقا بى اريدك استاذا بحق حيث اتعلم منك فى الفصل دون ان اضطر الى الحصول على دروس خصوصية اريد منك تشجيعى على تحصيل العلم النافع الذى يكون لى عونا فى الدنيا والاخره وذلك عن طريق الحب والرعاية
فنحن الطلاب غالبا ما يكون لدينا ملحوظات كثيرة عن اساتذتنا ولكن لا نستطيع التحدث فيها
استاذى العزيز انا لست مخاطبتك بكلمات منسية القلب انما انا مناديتك بأبى ما سأكون فيه وما أنا فيه ما هو الا نتيجة القيم والمبادئ التى عودتنى عليها ولحظتها منك دون أن ترى او تقصد فانى أجعلك فى مقام ابى أو أخى الاكبر وأتمنى الا تخيب ظنى فيك لان أجمل لحظات حياتى عندما تشعرنى بعطفك على ورفقك بى ونصحك لى وحرصك على مصلحتى فانك يا أستاذى سترى ثمار ما تقوم به فى العاجل القريب وسأتذكرك ولو بعد مائه عام لانك محفور فى فؤادى الذى لايدخله الا ثمين وغال فانك تعمل فى مهنة الانبياء والصالحين
أستاذى انك وريث لهؤلاء الانبياء فهل اعددت نفسك جيدا لتلك الخلافة؟
مقتبس من مجلة يلا شباب الرائعة