السبت، 27 ديسمبر 2008
غزه تحت النار
العزه والكرامه لكى ياغزه
ماذا ننتظر ؟ هل ننظر حتى ينتهى الموقف ثم نبدا بالتعليق عليه ؟ ام ننتظر دورنا ان ما يحدث فى غزه حلقه من السلسلة العدوانيه الصهيونيه على غزه اكثر من مائتى شهيد وربعمائه جريح فى يوم واحد يااااااااااالله وحكام العرب لعنه الله عليهم مطواطؤن مع العدوان سماء غزه الان ملبده وموبوءه بالصواريح وطائرات الاستطلاع ويالا دور مصر المخزى تعلن عن فتح رفح ولكن متى؟ بعد ما قتلوا وجرحوا لماذا الان؟ لماذا لم يكن قبلا لتزويد غزه بالمؤن اللازمه لهم ولتفادى هذا الموقف
حسبنا الله ونعم الوكيل
الوضع فى غزه بالغ القسوه الشوارع ملبده بالشهداء واشلائهم ودمائهم الطاهره
هذه الخطوه الارهابيه السرائليه ليست بغريبه على خلفاء صهيون على احفاد القرده واحفاد الخنازير
بالتأكيد كل هذا ليتنازل الفلسطنيون عن حقوقهم وعن ارضهم ولكن لم ولن يحدث هذا فرغم ما مرت به غزه وما تمر به الان من غارات وضغوط ونقص المؤن و.......................... لم يهز ذلك فى حماستهم وتكاتفهم للدفاع عن وطنهم شيئا فهم باذن الله مسابرون
وحتما سيكون هناك رد على ذلك وادعو كل عربى للتضامن مع اخوانه فى غزه فهم الان يدافعون عن كرامه امه صامته يجب علينا كعرب ان نفتح المعابر ونستقبل الجرحى ونجهز مساعدات ومؤن يجب علينا التدخل وارغام الكيان على التوقف فنحن نتعامل مع موقف انسانى خطير لا يقبل المشاهده فقد ان الاوان لتصفيه حسابنا مع العدوان الاسرائيلى
حسبنا الله ونعم الوكيل؟
الاثنين، 1 ديسمبر 2008
أفضل ما قيل عن الصداقه
كثيرا ما نسمع عن الاصدقاء الحقيقيون ونتمنى ان نحظى بواحد او نعرف كيف ننتقيه وجميعنا يعرف ان الصداقه من العناصر التى تميز الحياه الاجتماعيه فهى تفعيل لعده مشاعر واحاسيس انسانيه مختلفه فالصداقه نعمه من الله وعنايه منه لنا
كيف لاتكون كذلك ؟ وهى رائحه الحياه الطيبه العطره فمن منا يستطيع ان يعيش بلا صديق يشاركه ويتقاسم معه الهموم والافراح . ومن افضل ما قيل عن الصداقه والصديق
قال -صلى الله عليه وسلم - ((المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل))
-الصديق هو من يعرف اغنيه قلبك ويستطيع ان يغنيها لك عندما تنسى كلماتها
-اذا مات الانسان ولديه خمس اصدقاء مخلصون فقد عاش حياه عظيمه
-الصداقه كالمظله كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجه اليه
-الصداقه لا تغيب مثلما تغيب الشمس ..........الصداقه لاتذوب مثلما الثلج
الصداقه لا تموت الا اذا مات الحب
-الصداقه ود وايمان الصداقه حلما وكيان يسكن الوجدان الصداقه لاتوزن بميزان ولا تقدر باثمان
فلا بد منها لكل انسان
-ثمار الارض تجنى كل موسم ...........لكن ثمار الصداقه تجنى كل لحظه
-الصداقه هى الورده الوحيده التى لا اشواك فيها
واذا تحقق ذلك فاعلم انك ستجد فى النهايه اروع مما كنت تحلم به ستجد شخص عزيز وبئر لكل اسرارك لتبنى معه اقوى جسر لا تهدمه الرياح مهما قويت ففى كلمه صديق يدل حرف
ص:صدق
د:دم واحد
ي:يد واحده
ق: قلب واحد
وفى النهايه اتمنى الا نفقد اصدقائنا الرائعين فالصداقه كنز يتوج حياتنا وتاج يلمع فوق رؤسنا وصداقتهم كالصحه لانشعر بقيمتها الحقيقيه الا اذا حرمنا منها
ما زالت غزه تستصرخ ولا احد يبالى
ما زال الاطفال جياعا ولا احد يهتم
وما زال المرضى يرقدون فى اسرتهم فى انتظار موت محقق ولا احد مؤتبه وما زال ..........................................
اين اصحاب الضمائر الصحوه؟
اين الامه؟؟؟؟
الخميس، 19 يونيو 2008
[جمال ...........(مبارك -عبد الناصر)
لقد مر الشعب المصرى بالعديد من النكسات فى السلم والحرب ففى عهد جمال عبد الناصر تعرض الشعب المصرى لكثير من الضغوط الاهلية والضغوظ الاستعمارية فقد عانى الشعب ما عانى فى عهد عبد الناصر من الاستعمار والظلم وفى نفس الوقت عانى من السلطة العليا التى أرغمت الشعب على الضعف والاستكانة للظلم ومن يحاول التحرر من تلك القيود يكون قد حكم على نفسه فيما سيتعرض له .
وكل ذلك وراء قناع من الطيبة وحب الوطن وإنكار الذات فمن وراء هذا القناع استطاع عبد الناصر التسلل خلسة الى قلوب المواطنين ومن خلاله بدأ خط سيره الوحشى
ولكنه كان ازكى من ان يموت دون أن يترك بصمة حسنة تذكر له بعد مماته ولتبرر او لتغفر وحشيته ويمكنا اعتبار عدم توريث الحكم هو تلك البصمة مع بناء السد العالى لكن لم تكتمل فرحة الشعب المصرى لمجئ مبارك الذى أكمل القضاء على مصر وعلى شعبها العريق حيث فرض حكمه رغما عن الشعب حتى بعد مماته وذلك بتوريث الحكم لابنه جمال ........( مبارك - عبد الناصر ) كما اننا لا يمكنا مقارنة عبد الناصر بمبارك "اذكروا محاسن موتاكم " لانه رغم كل ظلمه ووحشيته واجرامه لم يطمع فى توريث الحكم الذى اتمه مبارك لكننا نأمل من مبارك ان يترك بصمة حسنة مشرفة لتمحو بصماته السوداء فى قلوب المواطنين فلم يعد فى حكمه وسيادته ملجأ للفقراء بعد الان " ده حتى الاغنياء مش سيبهم فى حالهم وكأنوا حالف ميت يمين وميت عظيم ان يسيب الشرفاء جعانين لكن ربنا فوق الجميع " لكن الشعب المصرى ما زال ممسكا بقشة وسط المحيط الهائج حيث يأمل خيرا فى رئيسه المستقبلى"وسلملى على الانتخابات" فهل سيكون مزيجا بين ابيه وعبد الناصر ام سيكون مركبا جديدا او رمزا للعدل والمساواة والتقدم والازدهار قريبا ستحسم النتيجة وبالتحديد " لما يجيجى الفرج وياخد الامانة "
وكل ذلك وراء قناع من الطيبة وحب الوطن وإنكار الذات فمن وراء هذا القناع استطاع عبد الناصر التسلل خلسة الى قلوب المواطنين ومن خلاله بدأ خط سيره الوحشى
ولكنه كان ازكى من ان يموت دون أن يترك بصمة حسنة تذكر له بعد مماته ولتبرر او لتغفر وحشيته ويمكنا اعتبار عدم توريث الحكم هو تلك البصمة مع بناء السد العالى لكن لم تكتمل فرحة الشعب المصرى لمجئ مبارك الذى أكمل القضاء على مصر وعلى شعبها العريق حيث فرض حكمه رغما عن الشعب حتى بعد مماته وذلك بتوريث الحكم لابنه جمال ........( مبارك - عبد الناصر ) كما اننا لا يمكنا مقارنة عبد الناصر بمبارك "اذكروا محاسن موتاكم " لانه رغم كل ظلمه ووحشيته واجرامه لم يطمع فى توريث الحكم الذى اتمه مبارك لكننا نأمل من مبارك ان يترك بصمة حسنة مشرفة لتمحو بصماته السوداء فى قلوب المواطنين فلم يعد فى حكمه وسيادته ملجأ للفقراء بعد الان " ده حتى الاغنياء مش سيبهم فى حالهم وكأنوا حالف ميت يمين وميت عظيم ان يسيب الشرفاء جعانين لكن ربنا فوق الجميع " لكن الشعب المصرى ما زال ممسكا بقشة وسط المحيط الهائج حيث يأمل خيرا فى رئيسه المستقبلى"وسلملى على الانتخابات" فهل سيكون مزيجا بين ابيه وعبد الناصر ام سيكون مركبا جديدا او رمزا للعدل والمساواة والتقدم والازدهار قريبا ستحسم النتيجة وبالتحديد " لما يجيجى الفرج وياخد الامانة "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












1021.jpg)




