الاثنين، 5 يناير 2009

يا شعب غزة

يا عرب .. يا عرب .. يا عرب في أي مصر
يا عرب .. يا عرب .. اسمعوا صوت شعب مصر
أحفظوا لمصر المكان .. و احنا عالعهد اللي كان
مصر أوفى من الزمان ..
و انتو عارفين شعب مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
اللي خانوا العهد بينا .. و استباحوا كل حاجة
و استهانوا بالعروبة .. و استكانوا للخواجة
مستحيل حيكونوا منا .. نحنا حاجة و هما حاجة
هما باعوا الجلابية .. و الوطن و البندقية
و ا حنا أصحاب القضية .. احنا ما بنبيعش مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
يطلع الدجال بزيفو .. يملا وادي النيل ضباب
ينزل الجلاد بسيفو ... يزرع الموت و الخراب
يطول الليل زي كيفو .... الصباح له ألف باب
و احنا بوصلتنا بإيدينا .. ما تخافوش من الليل علينا
مهما غبتو عن عينينا .. انتو جوا بقلب مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
سينا و لا .. يافا و لا .. حيفا ولا ... دير ياسين
اسألوا الشمس اللي هالة .. عللي صحيوا مبدرين
يزرعوها نور و غلة .. دول جدودنا و لا مين ؟
حقنا و حتما ً يُعاد .. بس لو بانت سعاد
و البيان ده لوه معاد ... و المعاد حيكون في مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
كلمات الشاعر :أحمد فؤاد نجم

نسيت

الموضوع اللى فات تناسيت اقول ان الرسالة الاولى كانت من نظام مصر الى شعبه الرسالة التانية كانت من نظام مصر الى الاخوان اما الرسالة السادسة كانت من اسرائيل لحماس الرسالة السابعة كانت من امريكا الى حماس اما الرسالة الثامنة كانت من حكومة مصر الى شعب فلسطين بس اكيد انتوا مش محتاجين التوضيح ده لان اى شخص متابع هيعرف دى سياسات مين لمين نسألكم الدعاء بالصمود لاهل غزة ورددوا اللهم ان اليهود ارتنا قوتهم فينا فأرنا قوتك فيهم

الأحد، 4 يناير 2009

رسائل حلفاء الشيطان

الموضوع اللى فات كان رسالة من اطفال غزة للعالم
لكن الموضوع ده لرسائل مش بريئة لانها رسائل حلفاء الشيطان فى الارض .
أوّل هذه الرسائل من النظام المصرىلشعبه يقول فيها :
( أيها المصرى أنا لا أعبأ لأحد و لا تمثل إحتجاجاتكم عندى أى قيمة فأنا لا أرى سوى نفس
فأنا ربكم الأعلى, ومن يرفع صوته قطعت لسانه ,و من يرفع يده بترتها له ، فالكبرياء لى و الذل و الهوان لكم )
اكيد كل المصرييين جربوا السياسة دى وعارفينها كويس ومش محتاجين دليل على الكلام ده
نيجى للرسالهة التانية او خلينا نقول للسياسة التانية
الرسالة الثانية من النظام المصرى للإخوان فى مصر :
( لقد شاركت مشاركة كاملة فى الحصار و فى المذابح الإسرائيلية التى تجرى حاليا
و غلقت المعابر و هددت و توعدت و لم أستجب لكل النداءات و لم أخضع لكل إحتجاجات الشعوب
التى خرجت من مشارق الأرض و مغاربها تطالبنى بفتح المعبر بشكل دائم ،
لم أضع أى إعتبار لأواصر الدين و العروبة و التاريخ كل هذا حتى أمنع قيام دولة إسلامية إخوانية – هكذا يعتقد النظام المصرى –
على الحدود رغم صغر مساحتها و قلة حيلتها ، فما بالكم لو وجدت أنّكم – إخوان مصر – تشّكلون مصر تهديد فعلىّ لوجودى ؟!
فما ظنكم أنى فاعل ؟ .)
اهم رسالة وياريت كلنا نعيها عشان منرسمش امال فى حكامنا
يعنى الرسالة هتعرفنا هما ليه لما بيشوفوا الصور اللى تبثها القنوات الفضائية لمحرقة غزة بيبقى ولا كأنهم شافوا حاجه
الرسالة الثالثة من النظام المصرى للغرب عامة و لأمريكا و إسرائيل خاصة :
( أنا منكم و أنتم منى ، هدفنا واحد لا مقاومة و لا عزة و كرامة ، أنا عبدكم المطيع و جندكم المخلص ،
رضاكم غاية من أجلها يهون كل شئ الوطن ، العرض ، الدين ، كله في حبكم يهون !!.)
اكيد اتضح لنا من الرسالة سياسية سلطة مصر
كل الرسايل دى كانت داخل اطار مملكة مصر (ماهى مبقتش جمهورية بعد حركة توريث الحكم)
ننتقل على فلسطين الرسالة الرابعة من أبومازن لحماس عنوانها ( أنا و من بعدى الطوفان ) :
لن أتوانى عن قتلكم و إبادتكم و لن أدخر وسعا عن تقديم كافة سبل الدعم لإسرائيل حتى يقتلوا آخر واحد منكم ،
و لا مانع من أن أخرج على شاشات التلفاز أشجب و أدين و أستنكر حفاظاََ على ماء و جهى أمام الناس ،
و من وراء الستار بل حتى من أمامه لن أتورع لحظة واحده عن إقصائكم عن طريقى
لن يزاحمنى أحد فى حكمى حتى لو كان صوريا لا أملك منه سوى اللقب و تحية العلم ، يكفينى ذلك ،
أمّا كلمات مثل الكرامة و العزة و الصمود و المقاومة كل هذه الكلمات الجوفاء التى تزعجونى بها من حين لآخر
أنا كافر بها لم أؤمن بها يوما فقط الكرسى هو ما أؤمن به فقط .
الرسالة الخامسة من أبومازن للشعب الفلسطينى :
أمامكم خيارين لا ثالث لهما إما طريقى الذى يضمن لكم أن تعيشوا أحياء و لا تسألونى أى حياة تقصد
أو طريق حماس و المقاومة وأنتم تعرفون مرارة هذا الطريق أنظروا فقط من حولكم إلى البيوت و المساجد المهدمة
إلى اشلاء الأطفال إلى صرخات النساء بل اسمعوا أصوات بطونكم الخاوية لعلها تقنعكم بأن الصمود لا يملأ البطون
و أن الكرامة لا تقى من برد الشتاء القارس و أن المقاومة لن تحرر الأرض و لن تعيد اللاجئين ،
عليكم بطريقتى و منهجى و لا مانع من أن قليل من الذل و المهانة و لكنى أضمن لكم أن تصل لكم المعونات يوميا
و سوف نعيش على فضلات إسرائيل المهم أن نعيش ، حتى لو كان عيش العبيد .
الرسالةالسادسة من إسرائيل لحماس :
(ندرك جيدا أن معركتنا معكم هى معركة وجود لا حدود إما أنتم أو نحن ، نعرف جيدا أننا لا نستطيع
بل يستحيل أن نقضى عليكم كحركة مقاومة و لكن أقصى ما نطمح إليه هو أن نقضى عليكم كحكومة
و نحن نتعاون بشكل وثيق مع الأصدقاء من الحكام العرب لتحقيق هذا الهدف و خاصة أنه فى تسعة يناير القادم
لن تكون هناك شرعية فلسطينية سوى شرعيتكم التى منحتها لكم صناديق الإقتراع ،
لذلك تجدوننا ننسف كل مظاهر الدولة مثل المجلس التشريعى ، مجمع الوزارات ، المقار الأمنية ،
كل شىء هو هدف لنا ، كل ما ينبض بالحياة ستطاله صواريخنا ، نحن ندرك جيدا قوتكم
و نعلم سر صمودكم و نعرف أننا قد لا ننتصر بعد كل هذا و لكننا لا نملك و لا نعرف سوى القتل والدمار فإما أنتم أو نحن .)
الرسالة السابعة من الولايات المتحدة لحماس :
لا تظنّوا أنّ معركتنا معكم ، نعم قد تكونوا أنتم عنوان لمضمون يحمل إسم الإسلام ،
إن معركتنا الأساسية مع الإسلام و ما يربّيكم عليه من قيم و مثل ومبادئ ، إن كل هدفنا أن نحطم تلك المعانى فيكم
، حتى لا تكونوا أنتم الشعلة التى توقظ شعوبكم النائمة الحالمة ، نحن لا تشغلنا التفاصيل كثيراً و إن كنا نستنفذكم بها ،
مفاوضات ، معابر ، حصار الحدود ... إلخ ، المهم عندنا ألا تقوم لكم دولة مقاومة إسلامية تلتف حولها الشعوب
وبالتالى لا تصبحوا فقط مصدر تهديد لإسرائيل بل يمتد التهديد لنا أيضاً نحن أمريكا وهذا ما لن نقبل به .)
الرسالة الثامنة من الأنظمة العربية للشعب الفلسطينى :
نصارحكم نحن أحد رجلين إما جبان رعديد و إما خائن عميل متواطئ لا تنتظروا منّا غير عبارات الشجب
و الإدانة لإسرائيل و لكم أيضا !
و أرجوا أن تتفهموا موقفنا جيدا فأنتم لم تجربوا نشوة السلطة و الكرسى و الجاه ؛
نحن إرتضينا لأنفسنا أن نلعق حذاء ساكن البيت الأبيض رغم انكم – أيها الشعوب – ضربتموه به ، أقصى ما يمكن أن نقدمه لكم هو الشاش الأبيض للجرحى و الحليب للأطفال حتى يكفوا عن الصراخ و العويل الذى يقلق مضجعنا و يثير الشعوب علينا .

رسائل عجبتنى وهتعجبكم

اكيد اتضح من الصور ان الرسالة من اطفال
لكن اى اطفال؟ اكيد لما نقرا هنعرف. ده لو مكنناش عرفنا من الصور
نستصركم .. نهز قلوبكم .. نهز ضمائركم .. نقول لكم ... اتقوا الله تعالى فينا .. نتعرض يومياً للتعذيب والذل والهوان ..
نتعرض على مدار الساعة للموت والقصف والإصابة .. ولا ننظر إلا إلى السماء لعل الله تعالى أن يرحمنا وينزل علينا السكينة والطمأنينة. تمر علينا الأعياد .. ولم تخل عين طفل من الدموع التي تنطق وتقول .. لماذا جئتنا أيها العيد ونحن بهذا الحال .. ننظر إلى أطفال العالم الإسلامي يتمتعون بالعيد إلا نحن .. يشعرون بالعيد إلا نحن .. ولا نستطيع إلا أن نقول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .. ولا نقول إلا ما يرضي الله تعالى عنا. لا نريد أن نزيد آلامكم وأحزانكم .. ولا نريد أن نطلب مالاً ولا سلاحاً .
. نريد منكم أن تشعروا بشعور الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله العلي القدير ..
ولا نطلب إلا أن تعملوا بتصدير شحنات من العطف والحنان والأبوة والأمومة إلى أطفال فلسطين ،
ونطلب أن تعاهدوا الله تعالى بألا تنسوا هؤلاء الأطفال الذين يعشقون الحياة الكريمة .. ويقاوموا ضد حياة الذل والمهانة ومع هذا لا تنتظروا منَّا أن نستسلم .. أو أن نرفع الراية البيضاء .. لأننا تعلمنا أننا سنموت أيضًا إن فعلنا ذلك ..
فاتركونا نمت بشرف المجاهد .. إن شئتم كونوا معنا بما تستطيعون .. فثأرنا يتقلَّده كل واحد منكم في عنقه .
. ولكم أيضًا أن تشاهدوا موتنا وتترحموا علينا!!. وعزاؤنا أن الله سيقتص من كل من فرَّط في أمانته التي أعطيها ..
ونرجوكم ألا تكونوا علينا ، بالله عليكم لا تكونوا علينا يا قادة أمتنا ويا شعوب أمتنا . اللهم نشكو إليك نشكو إليك ضعف قوتنا .. وقلة حيلتنا .. وهواننا على الناس ..
أنت رب المستضعفين وأنت ربنا .. إلى من تكلنا ؟! .. إلى بعيد يتجهَّمنا ؟! , أم إلى عدو ملكته أمرنا ؟! وفي النهاية .. نتمنى عليكم ألا تنسونا من دعائكم وابتهالاتكم في قيامكم وصلاتكم في ركوعكم وسجودكم ..
لأن أقرب ما يكون العبد إلى الله عند السجود .. فأكثروا من الدعاء لنا .. واذكرونا حتى ينزل سكينته علينا ..
مع كل الحب .. والأمل بنصر قريب التوقيع أطفال فلسطين

الأحد، 28 ديسمبر 2008

غزه ام الاحرار باتت فريسه الدمار

غارات اسرائلية (جديده) مستمره على مناطق عدة فى غزه بل امتدت لتطول ما حولها والجيش الصهيونى يحشد دباباته ومدافعه ويستدعى جنوده الاحتياطين استعدادا لهجمه بريه .
تلك الحرب المعلنه التى شنتها الحكومه الصهيونيه مستهدفة البيوت الامنة والاطفال والمؤسسات الحكوميه حتما ستكون لها نهاية
وما كان لتلك المحرقة ان تقوم لولا الصمت العربى والطواطؤ الامريكى
ولان شعب غزه اصحاب قضية حق قتل ابنائهم فاننا بكل فخر واعتزاز ننعى هؤلاء الشهداء ونحتسب دمائهم عند الله .
فتللك المحرقة تهدف الى تدمير برنامج المقاومة وتأتى فى اطار خطة محكمة ومبرمجة من قبل وتلقت دعم حكومة مصر واشتراكها فى تللك الخطة بطباطئها فى قتح المعبرولوم ابو الغيط لحماس والقائه المسئوليه عليهم بدلا من ان يمد يد المساعده ولكن باذن الله عزيمتهم قويه ومقاومتهم ستستمر وارادتهم لن تنكسر
وتللك الحرب المعلنه على غزه لن تزيد شعبها الا اصرارا وتمسكا بالدفاع عن فلسطين والاستماته فى التمسك بالمقاومه .
والتحيه كل التحية الى الشعوب العربية والاسلامية التى هبت لنصرة( اخوانهم) فى غزة وباقى فلسطين وليبقوا على تحركهم الميدانى وهبتهم حتى ينتهى الحصار ولتهب باقى الدول وتحدوا حدوها لتقف بجانب غزة.
وليعلم كل عدو لله ولنصرة امة محمد فى غزة ان ليست بوحيده فاننا جميعا مع غزه بقلوبنا وجوارحنا فقد مضى وقت النوم فان مهاجمة شعب غزة الاعزل من السلاح ينم على ضعف الكيان وما يحدث فى فلسطين عامه وغزة خاصة امر مستنكر يجب وضع حد له