الاثنين، 31 أغسطس 2009

رمضان بطعم جديد

رمضان السنه دى جاى بطعم جديد وظروف تختلف عن رمضانات اللى فاتت........ليه؟
أقولك عشان رمضان السنه دى جاى فى نهاية الاجازة يعنى عندنا تلاتين يوم فى الاجازة نتقرب فيهم لربنا ونكفر عن كل الذنوب الى عملناها فى الاجازة بسبب الفراغ يعنى فرصة ممتازة لبرنامج متميز فى رمضان نقدر فيه
أ-بالنسبه للولاد "التواجد مبكرا فى صلاة الفجر فى المسجد" والصلاة على وقتها بالنسبه للبنانيت
ب-عمل حجه وعمرة كل يوم
ج-مضاعفة الوقت المخصص لتلاوة القران وتدبر معانيه
د-صلاة التراويح بطعم جديد من غير مذاكره
ايه رأيكوا نخلى رمضان ده سبب تغيرنا تعالوا نجرب مع نفسنا لاول مرة نكتب على ورقة بيضاء ثلاث حاجات ترضى ربنا عمرنا ما عملناهم ونحاول نعملهم فى رمضان ده جرب احساسك بالطاعة وهتشوف الفرق وهدية منى طريقة جديدة لختم القران فى رمضان خصص خمس دقايق بعد كل صلاة واقرا اربع صفحات وفى اخر رمضان هتفاجأ انك ختمت قراءة القران وكل ما تضاعف الوقت تختم اكتر وطبعا لان رمضان موسم الطاعة والثواب ايه رايكم كل واحد يجيب اتنين كيلو بلح وشوية كياس من عند ماما ويخلى حد من صحابه يساعده فى تفصيص البلح ووضع كل ثلاث تمرات فى كيس ويوزعها على السيارات قبل المدفع بعشر دقايق وناخد ثواب افطار مائة صائم فرصة يا شباب فى رمضان ده نجرب حاجات جديدة يلا نقول علشانك يا رب هغير حياتى علشانك يارب هبطل السجاير علشانك يارب هبعد عن صحبة السوء علشانك يارب هقول لحاجات كتير غلط بعملها لأ علشانك يارب مش هخلى موبايلى فاطر ومهستخدموش الا فى طاعة يعنى اغانى لأ معاكسة ممنوع خليك مع رمضان جرب مرة ترن على صاحبك تصحيه يتسحر وتفضل تغلس عليه بالرنات علشان مينمش ويصلى الفجر جرب مرة تواسى مريض تبعت كلمة حلوة حديث ابعت حتى ايه المهم خليك مع رمضان وبكده يكون موبايلك له طعم تانى فى رمضان احلى حتى من طعم الكنافة والقطايف مش مسدق خلاص جرب بنفسك رمضان بجد موسم الكل فيه مقبل على الله يعنى هتلاقى ناس كتير تحفزك على عمل الخير وكسب الحسنات رمضان اوله رحمة واوسطه مغفره واخره عتق من النار قال_صلى الله عليه وسلم_"من صلى أربعين يوما فى جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق"ده مش كلام اى حد ده كلام رسولنا وحبيبنا محمد كلام الصادق الامين"وماينطق عن الهوى"يعنى اللى عايز ياخد براءة من النار يصلى أربعين يوم فى جماعة فتعالوا نستغل رمضان ايوه نستغل رمضان تلاتين يوم هى عمر الشهر الكريم تعالوا منضيعش فيها تكبيرة صلاة الفجر أبدا وكده كده احنا بنصحى للسحور ومن صبر على الثلاثين يوم فسيقدر باذن الله على العشرة أيام الباقية وشيلوا بقى من القاموس "لا الموضوع ده صعب "انا مقدرش"لا تقدروا "لا يكلف الله نفسا الاوسعها"يعنى نقدر ايوه نقدر ورمضان فرصة انت ونفسك بس فى الميدان الشياطين صفدت والارض بتنعم بأنوار الطاعة تعالوا نصلى ثمانى ركعات"صلاة التراويح"بطعم جديد بطعم الخشوع والتذلل بين يدى الله تعالوا نبكى بجد خوفا من عذاب النار ولو عمرك ما صليت التراويح رمضان السنه دى فرصة تبدأ فيه روح مسجد كبير وأتفرج على الناس وهيا متذللة بين ايدى الله وشوف سعادتها بعد الصلاة وأسال نفسك ليه حرمتها من السعادة دى سدقنى تانى يوم هتلاقى نفسك معاهم بتصلى ومتذلل لله مش مسدق جرب

الجمعة، 28 أغسطس 2009

رمضان السنة دى

فرصة تتاح فى كل عام مرة أتى شهر رمضان المعظم الذى لم يمضى منه سوى ليال قلائل وها هى ابواب السماوات تفتحت وتنزلت رحمة الله على عباده بالبركات أتى رمضان الذى تستقبله اسرتى كل عام استقبالا معنويا بالتوبة الصادقة النصوح والتطهر الشامل الكامل واخر حسيا حيث انتقاء الزينة وشرائها وتعليقها وشراء حاجيات رمضان فى قدر معقول دون اسراف فقد علمنا ابى انه شهر لضبط النفس وليس موسما للمحلات التجارية الى انتظار رؤية الهلال ومن ثم تعم علينا شذا نفحات الجنان بقبول رمضان وكان من جميل صنع ابى انه كان يدفعنا جميعا الى الانتفاع بدقائق وثوانى رمضان الثمينة ومن اول دفعاته لنا بث روح التنافس بينى وبين اخوتى على من يختم قراءة القران اكثر من الاخر ومن يستطيع البقاء بعدصلاة الفجر مستيقظا يقرا القران والاذكار ويصلى ويدعو حتى شروق الشمس ومن دفعاته حرصه على ان تتوحد اسرتنا قلبيا وتعمل لنول رضا الله وكان ابى يقيم لنا يوميا مقرأة بعد صلاة العصر لننال الحسنات سويا ونرتقى فى حب الله وتطهر نفوسنا وأرواحنا ومن دفعاته دروسه البليغة التى كان يسمعنا اياها حيث تعلق فى أذهاننا ولا تفارقها وتصلح أخلاقنا وتجدد حياتنا وكان أبى يدفعنا الى محاسبة أنفسنا ففى مثل هذا الوقت من الاعوام الفائتة كنا نستقبل رمضان مع ابى فى بلدتنا الصغيرة وسط عائلتى الكبيرة حيث تبتهج قلوبنا لرؤية الاحبة ونفطر سويا كنا نقضى مع ابى رمضان نصلى ونقرأ القران ونصل رحمنا ونضحك سويا ولكن تلك الاوقات فى رمضان السنه دى قد تلاشت ذابت ضحكات أبى وابتسامته المشرقة ولكن لم يتغير رمضان أو نقص ثوابه فهو ككل عام يظللنا بأوقاته المباركه الثمينة فحسب المؤمن أن يتدرب تدريبا عمليا على قوة الارادة ومضاء العزيمة ليكون عضوا نافعا فى الحياة وان لرمضان وفريضته ان لايامه ولياليه وساعاته لحقا يجب الا نغفل عنه ولا نتهاون به أو نتساهل فيه فوالله انهافرصة لا تتاح فى العام الا مرة واحدة ومن يدرى أين سيكون ابى غدا او بعد غد فهكذا علمنى ابى ثم ان عزم الاخوان السلمين ماض ولن يترددوا ولن يدعوا المعتقل يسلب منهم ومن أسرهم فرحة الفوز برمضان ان شاء الله وادعو ربى أن يكون رمضان هذا أكثر انتفاعا لنا من اى رمضان سبق او لحق وأن يكون ابى ومن معه فرسان تلك الامة التى ستنهض بهم وان يكونوا جنودا عاملين ومع هذا فانى اشفق على من وضع ابى خلف القضبان دون سابق ذنب سوى الاصلاح لذلك اشفق كيف يرضى من اسلامه فعلته هذه كيف رضى أن ينصرف عن دينه وتلك الاوقات المباركه الى خليط من المبادئ الفاسدة والاراء الضالة وان يتملكه سلطان الماده وزخرف الحياة فلا يجنى من وراء ذلك الا الذلة فى الدنيا والهوان فى الاخرة

الجمعة، 17 يوليو 2009

جيل النصر

نناديك يا رسول الله.................................................................. نناديكم يا صحابة رسول الله يا من حملتم مع رسولنا هم هذا الدين .....................
نناديكم يا من حملتم على أكتافكم هم هداية الناس وارشادهم الى ما يقيم دينهم.............
ننادى كل من حمل حلى عاتقه وكتفيه هم تربية الجيل وانقاذه من براثن المناهج الملوثة...
من أنفق من أمواله وأوقاته ومجهوده الكثير والكثيرلتبليغ دعوة ربه....................
ننادى كل من كرث حياته لاعلاء كلمة الله ورفع شأن الاسلام والمسلمين ............
نناديكم أجمع لتروا وتشاهدوا كيف تهاونا فى ثمار جهودكم .لتروا ماساتنا ولتروا ما حل بنا وبالامة فمنذ فترة ليست بالقصيرة والامور تزداد سوءا منذ الثالث والعشرون مارس من سنة الف تسعمائة واربعة وعشرين ولا تكاد تفارقنا تلك الكوارث المتلاحقه التى تصيب المسلمين فى كل مكان فلقد اشتد الظلام وازداد حال الامة سوءا وما توقف يوما سيل الدماء واشتد صراخ اليتامى وبكاء الثكالى وأنين المعذبين ....
فهل من فجر واشراقة شمس لما نحن فيه.؟!بعدما أصبح من يتصدى لطريق الله وسالكيه مسلم او منتسبا اليهم الذين عذبونا ولم يكن بيننا وبينهم أى عداء سوى ان طريق الله ورسوله يحرمهم من كل ذلك العرض الزائل الذى استباحوه لانفسهم من أموال الشعب وأعراضه ودمائه بعدما بات المسلمين فاقدين لوعيهم الدينى والتارخى والاخلاقى بعد ما تمكن الجبن منهم فأنا اعجب هل من يطلق عليهم عرب هم أحفاد عمر وخالد وصلاح الدين و..... هل تنجب الاسود فئرانا (ابتسم انت فى بلاد العجائب) عذرا لا اجد الكلمات ولكن ما استطيع قوله هو ان هناك البعض من يدعو الله فى قيامه وسجوده فى ليله ونهاره أن يرفع الله عنا البلاء وما تغير حالنا فما زلنا نتجرع كؤس الذل والهوان "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فمتى نصر الله متى يرفع الله عنا البلاء ونستعيد امجادنا لعلى أجيب على السؤال بسؤال:(هل نستحق نصر الله) هذا لا ينفى وجود من يحملون مشاعل النور التى تقودنا الى طريق الاصلاح والنصر فحملة المشاعل هم بعض من المسلمين يدعون الى ويطالبون ب (تحكيم شرع الله والعيش فى ظلال الاسلام) ولان
شعارهم :حب الخير للناس جميعا"قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى"
دافعهم:"ان أريد الا الاصلاح"
وسيلتهم:الدعوة"الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"
هدفهم :"قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون"
فبالتأكيد تلك المؤهلات تدر عليهم ليس سوى (حصار-مطارده-مصادرة-حرمان من الحقوق المشروعة-اعتقال) ولكنهم ظلوا صامدين أمام أشرس أنظمة الشرق الاوسط
فلماذا كل هذا الغل يا انظمتنا لما هذا التعدى فى حقوقهم لماذا يموت شباب الاخوان فى السجون كما حدث لثلاثين منهم فى مذبحة طرة وهم فى الحبس الاحتياطى، لماذا يموتون فى محراب العلم (الجامعة)مثل ما حدث لمحمد السقا فى جامعة الاسكندرية، بل وطالهم الامر فى بيوت الله (المساجد)مثل ماحدث لطارق الغنام فى طلخا وفى مراكز الشرطة وامن الدولة مثل ماحدث للمهندس مسعد الروبى فى مقر أمن الدولة بالجيزة ،ولماذا المحاكمات العسكرية لاباء أفاضل لما تحرمهم من أولادهم وتحرم أولادهم منهم. لماااااااااااذاااااااااااااا؟!!!
فمع تخاذلنا وصمتنا وضعفنا هل نحن بحالنا العربى هذا نكون قريبين عما يريده الله من أهل نصرته هل نستحق نصر الله لنا فلينظر كل منا لحاله وسوف يرى ما لم اذكره خشية ان تبدو الصورة معتمة أكثر

الاثنين، 13 أبريل 2009

مصر .....عايزنها جنة

مصر مجتمع طبقى نعم مجتمع طبقى والدليل عندما تنزل من منزلك صباحا قاصدا عملك أو جامعتك او مدرستك فتقف فى زحمة المرور وترى ذلك المشهد المتكرر كل يوم أتوبيس مزدحم بطريقة لاتوصف وبجانبه سيارة فارهة ليس بها سوى شخص واحد - ماشى دول مصريين وده مصرى- اندهشت عندما رايت اتوبيس محملا بالمصريين بجانبه اتوبيس للسياح -المشهد لاتعليق عليه-كم تحسرت على وطنى وما يعانيه من تفرقه فصوت الغلابة فيه لايسمع أما الصوت الاقوى فيه هو صوت رنين النقود فمن يملكها يصبح صاحب السلطة صاحب الحق فى أى شئ فى كل شئ حتى التحكم فى ارواح من لايملكها فوطنى لامجال فيه للخبرات فابن الوزير وزيرا وابن الدكتور دكتورا فالاضطهاد كل الاضطهاد لمن لا يملك الواسطة أو النقود فهم بذلك يكونون لاحق لهم فى الحياة الادمية يحرم عليهم حتى الحلم فهم ليسوا سوى منبوذين ففى بلدى كثر الجبناء أصحاب الضمائر المباعة الذين هانت عليهم أنفسهم فكيف لاتهون عليهم نفوس رعاياهم فهم أناس قاد الشيطان خطاهم فوطنى مليؤ بزعماء لديهم موارد هم مفتقدوها فهم لديهم الماء لكن الشعب ظمان زعماء ارتحاوا للعيش اذلاء للغرب ولا ذلة مع الايمان زعماء يعتقلون أناس يحملون أمال الامه يسعون فى الخير وللاصلاح يعملون على رفع رايات الاسلام زعماء
يطهضون ويدينون شباب يسعون لنول رحمة الله واعادة بناء الامة زعماء خانوا حى على الصلاة بل وأغلقوا المساجد التى تصنع الابطال فمصر باتت تستصرخ كفى ........كفى قد مللت الظلم مصر تبكى تئن تحسرا على المظلومين خلف القضبان تبكى على شعب هد كيانه شعب ليله او نهاره جراح شعب بينه وبين الجوع والارق تحالف ومع كل ذللك مازال الشعب يتحلى بالايمان -ايمان ايه ده خنوع مش ايمان-فمتى يستفيق الشعب و ينفض ذلك الغبار المتراكم من كثرة الركون متى يثور ليسحق تلك الوجوه التى لطخها العار متى ينتصر الحق ويسود دستور الله -مش دستور اللهم احفظنا-ولكن رغم الجرح لسه أملنا كبير فى بلدنا -أصل احنا مجانين- أملنا فى رجوع الحبايب وتحررهم من قيدهم أملنا فى تحرير مصر من اللى خنقينها ..................دمت عزيزا يا وطنى

السبت، 28 مارس 2009

أساتذى العزيز ........ عفوا لم تعد كما كنت

ناقر ونقير هو الوصف الذى يمكن اطلاقه على العلاقه بين الطالب وأستاذه فى أحيان كثيرة
هناك توتر واضح يحكم العلاقة بين المدرس وطلابه وهو ما يؤثر بصورة واضحة على الاحترام والحب .
وفى الوقت الذى يحمل فيه البعض الطالب المسئولية عما وصلت اليه هذه العلاقه فان اخرين يحملون الاستاذ وحده هذا الامر ونحن نسأل عن سر غياب الصداقة بين الطالب والاستاذ
فهل فكرت يوما عزيزى المدرس ان تصاحب تلميذك فنحن بالتأكيد نحمل فى قلوبنا الكثير من الحب لك فأنت من جعل مهمته الاولى هى ان يحمل الينا العلم
فانا أريدك يا أستاذى اب صديق قدوة رفيقا بى اريدك استاذا بحق حيث اتعلم منك فى الفصل دون ان اضطر الى الحصول على دروس خصوصية اريد منك تشجيعى على تحصيل العلم النافع الذى يكون لى عونا فى الدنيا والاخره وذلك عن طريق الحب والرعاية
فنحن الطلاب غالبا ما يكون لدينا ملحوظات كثيرة عن اساتذتنا ولكن لا نستطيع التحدث فيها
استاذى العزيز انا لست مخاطبتك بكلمات منسية القلب انما انا مناديتك بأبى ما سأكون فيه وما أنا فيه ما هو الا نتيجة القيم والمبادئ التى عودتنى عليها ولحظتها منك دون أن ترى او تقصد فانى أجعلك فى مقام ابى أو أخى الاكبر وأتمنى الا تخيب ظنى فيك لان أجمل لحظات حياتى عندما تشعرنى بعطفك على ورفقك بى ونصحك لى وحرصك على مصلحتى فانك يا أستاذى سترى ثمار ما تقوم به فى العاجل القريب وسأتذكرك ولو بعد مائه عام لانك محفور فى فؤادى الذى لايدخله الا ثمين وغال فانك تعمل فى مهنة الانبياء والصالحين
أستاذى انك وريث لهؤلاء الانبياء فهل اعددت نفسك جيدا لتلك الخلافة؟
مقتبس من مجلة يلا شباب الرائعة