السبت، 24 أبريل 2010

ااااااه يا راسى

زى ما بصحى كل يوم
الدنيا لذيدة ومفيش هموم
ولا عليا مزاكرة متكومة كوم
فطارى جاهز جبنة نستن وعصير دوم
والحكومة عن النخاسة صايمة صوم
ده كله شغال ولا فيش كسل ولا فيش نوم
خلاص بلدى ودعت البطالة
وحوادث القطر بقت إستحالة
ومواصلتها نضيفة وعلى أعلى مستوى شغالة
ومفيش زحمة ولا فى وسط الطريق زبالة
ده المواطن البسيط بقى صاحب فيلا وعمارة
و وزارة التضامن مبقاش فيها خلاص شكاوى
وشبابنا بطل قاعدة عل القهاوى
مهو مشغول بإختراعوا الجديد وناوى
يعرضوا على بابا حسنى فى المكتب الرئاسى
مخلاص الاهتمام بينا بقى شئ أساسى
ما يوم القيامة وموقف الحساب مبقاش فيه حد ناسى
وعل الاساس ده كل حاجه اتظبطت
وفضلت مكملة الطريق لحد ما راسى اتخبطت
فى الازاز اللى جنبى مل المطب
ياااااه ناس كتيرة فى الاتوبيس لكن ليه كله شت أب
يا ترى سرحانين فى لقمة العيش ولا الضرايب
طبعا مهو الجنية لاى حاجه معدش جايب
حلمى الجميل الذى استمر طيلة ركوب الاتوبيس الى ان قطعته الزحمة بسبب عبور موكب الرئيس واتخبطت فى الازاز .........ااااااااااااااااااه يا راسى

الجمعة، 29 يناير 2010

رب ملبسة فى مقام شراب

عندما نتلقى هدية فإننا نسعد كثيرا ويغمرنا شعور بحت بالفرحة لتلقينا اياها حتى ولو لم نعرف مهديها واذا عرفناه ازددنا له حبا "تهادوا تحابوا " وكلما كان المهدى غاليا على قلوبنا كلما كانت هديته غالية مقربة الى قلوبنا مهما كانت رمزية وبسيطة بهذه الكلمات افسر الشعور الذى اجتاحني عندما جاءتني امي بملبسه"حلوى" من عند ابى بعد أن حاصرتني الامتحانات وحالت بيني وبين زيارته ......كم كانت دمعاتي قاسية وقتها فقد جاءتني هدية أبى الرمزية فى وقت الذروة فى وقت ازداد فيه حنيني وافتقادي لابى ونصائحه التي يغزونا بها عند قرب موعد الامتحانات ومحاضراته المستمرة المعادة كانت هديته كضى من شعاع شمسه التي تغشاها الغروب من منزلنا لتشرق هناك فى زنزانته فى مكان بعيد يصعب علينا الشعور بدفئها و..لم يوقف تفكيري ويقطع سكوني سوى صوت امي منادية على اختي الصغرى"رضوى" لتعطيها هديه ابى لها ....لحظة ...........لم تكن حلوى كما هديتي بل كانت شراب لم نتساوى فى الهدية لماذا هل يحبها ابى أكثر انا لا احتل مكانة فى قلب أبى كمكانتها لماذا يهديها هدية أفضل من هديتي اعلم انى ذكرت فى البداية ان الهدية تكون غالية مهما كانت رمزية ولكن اهداني ملبسه واهداها شراب استحوذت الفكرة على تفكيري "ما ذا أعنى لابى " صرت أفكر وأفكر اعلم انه قد يتعجب الاخرين من تفكيري الطفولي ولكن هذا ما حدث كان شغلي الشاغل ماذا أعنى لأبى وأين مكاني فى قلبه ..أعلم جيدا انه وقت غير مناسب للتفكير فهو وقت الامتحانات ولكن انا لا أبالى ماذا أعنى لابى استمررت فى التفكير "من يحبه ابى اكثر من هو الاقرب الى قلبه .من يدخر له ابى كل حبه ونفسه ويسخر له كل ما فى وسعه من وقت وجهد وطاقة ومال وغير ذلك .ولا يصدر منه قول او فعل الا فى سبيل حبه هذا " ولانه ليس هنا لاسأله استخدمت ذاكرتي لاجد الاجابة اااااااه شريط من الذكريات اراه شريط يبعث على نفسي الالم ويزيد شعور افتقاده .ارى صورته وهو يحدثنا وينصحنا ويرتب معنا شؤوننا ولكن كنا جميعا سواء فى المعاملة لا يميز بيني ولا بين احد من اخوتي اذا حبنا سواء يقضى معنا الوقت جميعا ولكن ما يقضيه معنا لا يمثل سوى القليل من وقت ابى اذا لمن كان يبذل ابى باقي وقته الكبير أصبحت مشوشة الفكر انادى ابى متسائلة لمن حبك الاكبر يا أبى ولكن لا اسمع لاجابه تشتتت افكاري الى ان هداني ربى الى الايه "قل ان صلاتي ونسكي ومحياى ,ومماتي لله رب العالمين -لاشريك له وبذلك أمرت ." أفهم الاية و أعيها جيدا جميعنا نحب الله ورسوله اكثر ممن سواهما ولكن اين نحن من بعد هذا الحب هل هناك من يسبقنا بعد حب الله وحب رسوله اعلم انه يحبني ويحب اخوتي ولكن لماذا رضى افتقادنا ؟من اجل من هو هناك ؟............................هنا وجدت اجابتي ووصلت الى مرادي وغايتي انه حبه للدعوة حب كان اكبر من حبه لنا وكيف لا وقد آمن بأن رسالتها خير الرسائل ونهجها أفضل المناهج وشريعتها أكمل النظم كيف لا وهى الطريق والسبيل الى الله كيف لا وهو من كان هتافه "الله غايتنا"........لها عاش عزيز النفس لها لم يرضى أن يكون ذلك الحمل الخائف من أنياب الذئب الكاسر السلطان الجائر لها عاش حياته وقضى ايامه ...من اجلها هو هناك الان... فعلى قدر المحبة تكون الهدية فقد اهداها حريته ولم يضجر لذلك بل ومن اجلها احبنا نعم من اجلها احبنا لان فى إقامة البيوت المسلمة القدوة استمرار لدعوته لا ادرى هل احب دعوته لانها جعلتنا جزءا منها ام اغبطها لانها تسبقنا مكانة فى قلب ابى .....حزنت كثيرا ولكن هذه المره ليس على افتقاده ولكن على ما اصاب دولتي من انحطاط تجعلها ترهب البيوت الامنه وتفرقها وتشتت شمل اسرتها باسم دعاوى السلم الزائف ظنوا بأن هذا سيجعل ابى ومن مثله يرتد او حتى يميل عن الطريق الذى رسموه ولكن هيهات فقد تربع حب الدعوة فى قلوب اباءنا وفاز هذا الحب بالسبق ليحتل الصدارة فمن اجلها يضحون ومن اجلها يهون اي شئ يهون كل شئ حتى فراق باقي الاحبة فحبهم لدعوتهم يزيدهم هدى حبهم لدعوتهم جعلهم اسودا سجانيهم جمع حمار"حمير يعنى " فوجودهم هناك بزنازينهم كان هدية لحبهم هدية لدعوتهم والان كيف لا ابتسم وانا اعرف ان ملبستي فى مقام شراب رضوى سواسية فى القيمة وكيف ابتسم وانا اعرف ان هناك من يحبه ابى اكثر وكيف ابتسم وفى بلدي من ارتدى عباءة الاسلام وراح يضيق ويفرق ويعتقل وكيف لا ابتسم وابى يعبر عن حبه و ولاءه لحبه الاكبر وكيف ابتسم ولا يخترق ظلمة ايامى سوى تلك الزيارات المتباعدة لازقة السجون لرؤيته وكيف لا ابتسم بعد حكم الافراح عن بعض الاحبة ذلك الخبر الذى كان له صدى كبير فهناك فرحة فى كل صدر وعاطفة نظيفة غير مشوبة برياء او مصلحة وكيف ذلك وقد أحببناهم فى الله لا غير فها هم يخرجون ليروا احبابهم تحت اشعة الشمس المشرقة بهم وكيف ابتسم ودقات قلوبنا صارت متسارعة ومتلهفة لمعرفة مصير ابى بعد الافراج عن من كانوا معه هل سينضم اليهم ام ماذا وكيف لا ابتسم وانا اذوق ثمار المحنة من ثبات وطمأنينة عند الامتحان فأنا لاول مرة استشعر معية الله بهذا اللون وكيف ابتسم وانا فى عالم منكوس موكوس يطرد ويشذ كل صاحب حق فى مستنقع ظاناً بأنه مظلم ولا يعلم أنهم يضيؤوه بنور الله وكلامه"القران" وبصلاتهم ودعائهم وتفكرهم وكيف لا ابتسم وانا اعلم جيدا نهاية عدوان وظلم مبارك "ادامه الله فوق رؤؤسنا"الذى نتعرض له اعلم ان النهاية هي الخسارة له والفوز لنا اتدروووووون ماذا انا لا أبالى فقد تيقنت الان" إن الملبسة بتاعتى فى مقام شراب رضوى وهذا يكفيني"

الخميس، 24 ديسمبر 2009

عام هجرى بعيد

إليك يا أمتي أسوق هذه الاحاديث .......أود أن أبلغ بها ما أريد من توجيهات الى مكانك من الاسلام وما هدفي من ذلك الا أن أراك
أمتى .....أمة الاسلام
فالاسلام أنت مصدر قوته فما الاسلام بدون أمة له يحتويها وتحتويه وتنفذ تعاليمه ..تكون له طبيب بصير بكل ما قد يهدمه عارفه بجميع أداوء ما يصنعه الحاقدون لتفتيته وتجزيئه .
أريد أمتي .أمة الاسلام .........وليس كثيرا على الاسلام أن تعود أمته ........أمة أعزة على الكافرين ...يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم .
فلتنظري وراء ذلك الضعف الذى بت عليه .....أزحيه وأنظري .......نعم انهم هم .......آبائنا ........ها هم يجاهدون فى سبيل الله بل ويجاهدون انفسهم يكرهون العودة الى الكفر كراهية دخول النار ........هاهم ثابتون رغم ما يلاقونه فغايتهم امة الاسلام يهون فيها كل شئ فى الحياة . كانوا مثلا خالدا لامة صنعها الاسلام ...لقد ذهبوا الى ربهم راضين مرضيين لينعموا بجواره فى النعيم وحسبوا اننا سنكون لهم قرة عين فننهج نهجهم ونعتصم بحبل الله المتين ولكننا.....لم نفعل أكثرنا لم يفعل .
فقد استنزفت أمتنا فى دوامة تجاربها الفاشلة عزيز طاقتها أصبحت الامه فى حالة ضياع كامل والاوضاع التي تعيشها الان (نكبات -كوارث )تنزل بساحتها من كل جانب .
بالطبع لم تكن أمتنا لتصل الى ما وصلت اليه عبثا بل كان ذلك حصاد إدبارها عن حبل "المتين"وتمردها وتنكرها لمنهجه وبالتالي عدنا الى ماقبل الهجره الى ماقبل الاسلام .عدنا الى الجاهلية الاولى من جديد "وما تشيع الفاحشة فى قوم قط الا عمهم الله بالبلاء"فأي بلاء أكثر من هذا أكثر من ضياع امتنا ...عدنا كما البداية ولكن تاريخنا الهجري يحمل رسالة يبلغها لنا كل عام "منذ الف واربعمائة وواحد وثلاثون عام أقام ابائكم دولة الاسلام من بعد الجهل والجاهلية"وما أعرفه حق المعرفة أن الاسلام منهجا له القابلية والقدرة على استيعاب الحياة وقيادتها ورياتدها فى أي مرحلة من مراحلها فهو ليس بنظام وضعى ينجح لفتره معينة من الزمن وفى حدود معينه من النجاح ثم لا يلبث أن يخفق وتظهر عيوبه فينهار ..لا بل هو منهج ربانى فيه مقومات الاستمرار وصفات المرونة مما يجعله صالحا لإمامة البشرية فى مختلف العصور والدهور .
هو المنهج الذى أريد له أن يكون منهج البشرية فى مختلف أقطارها ...هو منهجك يا أمتي الذى أقتلعتيه فهويت .
منهج أختاره لكى الله لتسودي وتقودى الامم والشعوب فيه و إليه .
فأما آن لكى ان تعودى لمنهجك الذى أوجدك .......أمتى أناشدك بكل ما هو عزيز عليك أن تنزعى عنكى قناع المادة الطاغية الذى داس فى طريقه كل المثل والقيم التى شيدها الاسلام ..........فإذا ما انتزعت ذلك القناع بل واستئصلته ستعودى أمتى ........أمة الاسلام .
فهل عامنا الهجرى هذا بعيد أيضا عن غايتى عن أمتى

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

أكتوبر التهويد

فى ذكرى انتصارنا وعبورنا واسترجاعنا لاراضينا المصرية تنفذ مؤامرة تهويد القدس مخطط اسرائيل الذى قام باعداده عقول صهيونية متامره حاقده على المسلمين ويمضى التاريخ فى حركته ليدون فالقدس اليوم تواجه خطرا جسيما يتمثل فى سعى قطعان المستوطنين واليهود لتهويدها وطمس هويتها العربية والاسلامية والغاء طابعها التاريخى ...لا أعرف كيف نحتفل بانتصارات السادس من اكتوبر بينما يتم التهويد ولكن على ما يبدو ان اسرائيل تقوم بدور اللئيم شايلوك فى مسرحية"تاجر البندقية"لشكسبير حيث اشترطت علينا قطع فلسطين من الجسد العربى فى مقابل جلاؤهاعن مصر تماما كما اشترط شايلوك على مدينه ولكن فى المسرحية قاض حكيم حسم القضية واستطاع تخليص المدين من شايلوك بينما فى واقعنا المرير لا وجود لهذا القاض واقتطعت فلسطين وصرنا نحن المسلمون العرب لا نحس بالامها ولا نشعر بمسئولية الدفاع عنها ونرمى المسئوليه على عاتق ابنائها الشرفاء المطهضون ولم تدرك الامه خطر التهويد الا متأخرا بعدما تقدم المشروع الصهيونى الى خطوات التنفيذ الفعلى لم تأبه الامه بعضوها المبتور "فلسطين"المثخن بالجراح على يد الصهيونية وحلفاؤها الا اليوم اليوم تهويد القدس ليس على حدودنا أو فى عمق اراضينا المصرية انما فى صميم عقولنا وربما أفئدتنا فتهويد القدس هو ثمرة الجلاء الشوكية المريرة للاحتلال الاسرائيلى ثمرة بذورها غرستها اسرائيل بدهاء وكانت مياه ريها للاسف شرائح من المصريين الجبناء العملاء والعوام الغافلين ولكن وسط الحصار التطبيعى الخانق تصاعدت أصوات وطنية مخلصة تحذر وتعارض وتذكر بالعقيدة وترفض تهويد القدس واحتلال العقل المسلم وترفض معاهدة اذلال حظيت باحتفاء اعلامى مهيب نتجرع اليوم فى ذكراها مرارة بنودها فمغادرة قوات اسرائيل سيناء كان بعد زرع الجواسيس فى عمق رمالها ليخرج جيل غربى الافكار والتفكير خرجت بعد ان انستنا عضونا الذى اقتطعته"فلسطين"خرجت بعد أن أصبحت بقرار سياسى أصدقاء لحكامنا بعد أن حذفت القرار الالهى بعدائهم الازلى لنا فاليوم لم يعد ذكرى لانتصارنا على اسرائيل بل بات ذكرى لتخلينا عن القدس و المسلمين فى فلسطين ذكرى لخنوع بعضنا اليوم لا يبقى لنا الا أن نقول "للبيت رب يحميه"بمن يشعر بالام القدس وصرخاتها

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

مذاكرة ساعة خير من قيام ليلة

ان العلم للاسلام كالحياة للانسان ولن تجد أمتنا مجدها الضائع الا عند أصحاب المعارف الناضجة والالباب الحصيفة " أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ "فبعد التفكير فى أمجادنا الضائعة وكيف اضمحلت وذبلت كما تبلى الشجرة الباسقة فى أرض ذهب خصبها وجف ماؤها نرى أننا ما زلنا نملك الاساس الاول لاقامة دولة ثابتة وطيدة تفتق لها الاذهان عن روائع حضارتها وهذا الاساس هو العلم فنحن كطلاب كنا نعيش على هامش المغيرين فى الامة الاسلامية بجهلنا وظلمة عقولنا فنحن كنا وما زلنا نضر أمتنا فى مكان نفعها ,نؤذى اصدقائنا فى مكان طلب العلم "المدرسة"ونحن الان على مشارف استقبال موسم كنا نجهل اهميته الا وهو الموسم الدراسى وما يحويه من ذخائر مكنونة رغم مناهجنا الغبية المتأخرة التى تهدم ولا تبنى الا ان الجانب المشرق ان تلك الدراسة قد نستغلها الاستغلال الامثل فى أن تكون وسيلة لتحفيزنا على طلب المزيد من العرفان والتعرف على كل مايتيح لنا السيادة فى العالم والتحكم فى قواه فذلك كله ينبغى علينا نحن كطلاب مسلمين يحوى تاريخنا صفحات عن اعظم علماء ممن احدثوا فرقا فى حياة الانسان أن نبدأ سويا من هذه السنة ونبيت نية الكد فى هذه السنه كما لم يكن من قبل فقط من اجل رفع شأن الاسلام عاليا فان فعلنا ذلك يمكننا ان نفوز ببشرى نبينا الكريم فى قوله "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الاسلام فبينه وبين الانبياء فى الجنة درجة واحدة"فمن منا لايتمنى ذلك لذا لنستعد ونغير نوايانا من مجرد تضييع الوقت والاستهزاء بأصدقائنا والتقليل من شأن مدرسينا الى ما هو اسمى وأجل شأنا وهو احياء مجد أمتنا والتقدم والفوز بدرجة من درجات الجهاد " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } وقد قال الصحابى الجليل ابو ذر الغفارى -رضى الله عنه :من راى أن الغدو فى طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص فى رايه وعقله" ويقول ايضا:مذاكرة ساعة خير من قيام ليلة"فالله تعالى يحبنا كثيرا فبعد ان انعم علينا بفرصة رمضان ها هو يفتح لنا بابا اخر للفوز برضا الله وثوابه فان اجمعنا العزم سويا قد نلقى الله جميعا بهذا العمل وندخل به الجنة قرب الانبياء ولكى نقوى عزيمتنا هيا بنا نأخذ الامام النووى قدوة فقد توفى فى الخامسة والاربعين من عمره تاركا خلفه من المؤلفات ما قسموه على ايام حياته فكان نصيب كل يوم اريع كراريس فقد قال امامنا الجليل عن نفسه "بقيت سنتين لم أضع جنبى على الارض"أو لنأخذ المام ابن جرير الطبرى مثلا فقد مكث أربعين سنة يكتب فى كل يوم منها أربعين ورقة وهذا الامام ابن الجوزى يقول "كتبت باصبعى هاتين ألفى مجلد وتاب على يدى مائة ألف وأسلم على يدى عشرون ألف يهودى ونصرانى"فهل من فتح على أمتنا خير من ذلك وقد قرات ايضا عن الامام ابن الجوزى:ان براية اقلام ابن الجوزى التى كتب بها العلم جمعت فحصل منها شئ كثير فأوصى أن يسخن بها الماء الذى يغسل به بعد موته ففعل ذلك فكفت وفضل منها"وقرأت ان امام الطب ابن النفيس كان اذا أراد التصنيف توضع له الاقلام مبريه ويكتب مثل السيل اذا انحدر فاذا كل القلم رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمن فى براية الاقلام وما زال هناك بقية عن عظماء فى أمتنا ولكن سيرتهم ما زالت مطوية فى كتب التاريخ بحاجة الى من يزيل الغبار ويحذو حذوهم فأمتنا الان فى حاجة الى علماءعظماء بحاجة الى من يعيدها الى تلك الايام فأمتنا قد سأمت ان تكون فى ذيل الامم والامل الوحيد المتبقى نحمله نحن الطلاب وسنسأل عنه فنحن لا نحتاج فى بلوغنا الغاية التى وضعناها لانفسنا والتى بلغها النابغون من قبلنا الى خلق غير خلقنا وجو غير جونا وسماء وارض غير سمائنا وأرضنا او عقل وأداة غير عقولنا وأداتنا ولكننا فقط فى حاجة الى نفس عالية كنفوسهم وهمة عاليه كهممهم وامل اوسع من رقعة الارض وأرحب من صدر الحليم فالعلم لايزور قلبا مشغولا يترقب المناصب والشهوات وحسن القوام وجمال الهندام والتنقل بين قنوات الفضائيات بحثا عن كل ماهو مسف ومبتذل ومضيع لاوقاتنا فهلموا بنا أخواتى وأخوانى الطلاب نبدأ من سنتنا هذه نتعبد الى الله ونجاهد بالاجتهاد فى مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ونتفانى فى طلب العلم والتفوق الدراسى ولا تنسوا ان ذلك فقط من اجل رفع شأن الاسلام بجيل مثقف متعلم ناضج الفكر فنحن نمثل تقريبا نصف الامة وبتكاتفنا سويا باذن الله سنبلغ الهدف المنشود