الخميس، 28 يوليو 2011

قيس أنت وأنا ليلاك

 

ومن بين حديث وحديث لى مع الاخلة والاصدقاء
وجدتنى عندهم لست بفتاه
لأنى قاربت من العشرين وليس للقلب من يهواه
أى عشق يقصدون...ذاك الذى
يتمثل فى بضع كليمات تنطقها الشفاه
يافجعتى....بل إننى
متيمة بحب لن يفقهوا معناه
حب متغلغل تأصل فى القلب ومرساه
هناااك  تلك البقعة العتيقة حيث تحن مقلتىّ للقياه
نعم!!! ما بيننا من لقاء ولكن تأتينى أخباره
من طائر يطير فى سماه
يبعث لى بكلمات فى رسالة مطوية الم بها ما الم به
يحكى لى قصته وذكراه
كيف هى هيئته وما قصة مسراه
عن روعة قبته وفسحة مصلاه
عن أشجارلتحرسه طوقته وسلسلة له مشكاة
وأسوار إلتفت حوله وانتصبت عليها أربعة رواة
مع كل اذان تصدح بأن الاقصى كل ما حفظة السور ورعاه
وليست الصخرة ولا القبلى حرمتنا فسواه
قباب وماذن أبواب وبوائك أروقة وساحات زينتها ما ليس فن يضاه
وأخيرا عن الااااام أنسته وجوها كانت بعزة تحمى حماه
أعين ساهرة بالدروع  وأكف قاصدة السماء وأرض تقبل الجباه
الاااام أنسته الوان فرح تستقبل منبر مسارع فى خطاه
ليضئ الاقصى ويضاء به   وياااااا اسفاه
لاح الضياء وتفرق وخفتت معه افواه
ترقرقت عيناى فطمئننى انه فى إشتياق ليوم فيه القاه
يربت على كتفى يواسينى  وهو من أسخنته الجراح
وما أن غفوت فى الحلم يأتينى ..متوسطا مصر مشرق كنور الصباح
ويخلى لى ساحاته لأصلى حيث صلى صلاح
ويهمس لى همسا فلتفردى راحتيك ..فاستجب ويقول : والان أغلقيها على المفتاح
ويتركنى فأستيقظ ملمة بقبضتى  مبتسمة بإرتياح
وبقلمى أخذت أرسم له  عن شوق بداخلى يجتاح
جوانحى وقلبى عقلى ووجدانى
وأبعث برسالة  فالعين قوس والشوق لى رماح
فيصيبه سهمى لأخبره ..بأننى ولأننى أحبه فعليه كما الاحبة اغار
من كل من سبقنى إليه
معلمى  قريب أو صديق  أو شخص عارض فى الطريق أو حتى جار
من محارب بقلمه واخر بالسيف أو البندقية وخاصة ممن أخذ القرار
فسال بعد شهادتين: الشذى الاحمر بعبقه يفوح من عقر الدار
أغار من رجل تلثم بألوان الهوية
فبالاخضر قلبه عمار
وأبيض الوجه يشع نورا كشعلات الانتصار
ألبس العدو حدادا وقتما غار
ودمه يروى كل بيت فأينع الف مغوار ومغوار
من صبية فى مثل عمرى فى طريق علمها  هو مسلك ومسار
من بيوت..نعم أضحت خيام ولكن!!! مسرى النبى فى الجوار
نعم انا ليلى وعلى قيسى اغار
من عاشقين غيرى.. لتعود له حياته هانت عليهم الحياة
من أمطار  روت شجرة زيتون تعمقت فى رحياه
ولكن قريبا إن شاء ربى أركب سفينتهم ونلتقى   طيف يجول أنت مرشده
والجسد هامد شهيد من الشهداء
برحمة شرقى سورك مرقده
جاوره أوس وصامت محلى اللقاء
وقتها بطيفى سر وخذ بيدى نصطف فى اليعقوبى تؤمنى والجدران لصلاة إشتاق لها مسجده
وارفع اذانا يرعد فى السماء تمطر ونوقف بكاء
وتجوّل بى فى الدرب الاخير تبقى لنا صورة معا تحيطنا الشجرتين والقبة خلفنا تتبسم فى بهاء 


  
  بداية بس عشان محدش يظن  غلط
ما كتاباتى بشعر ولا هى قصائد...ليست سوى كلمات ظلت حبيسة خاطرى واليوم اخذت حكما بالإفراج
 فى يوم واحد ومن شخص واحد ازداد عشقى للقدس "معرفة وشوق متقد" ...فى دورة "فى أكناف بيت المقدس "مع د.عبد الله معروف
شخصية تعشق القدس وتنقل لك عشقها وهذا ماكان  

الجمعة، 6 مايو 2011

أرشيفى المحذوف

نعم ارشيفى المحذوف فتلك المشاعر حذفتها من داخلى مع اخرى ولكنها اليوم تزورنى ولن اخفى انها زيارة ثقيلة على القلب خاصة فيما انا فيه الان من امتحانات ووضع ثوراتنا  ولكن......
أحيانا تخنقنا العبرة وتحرق دموعنا الساخنة وجنتينا وتسكن الدنيا من حولنا فلا نميز سوى صوت نحيبنا المأخوذ ولا نملك سوى أن نكتب
 ولكن ذلك حقا شنيع بل الاشنع أن نفكر هكذا اصلا وما بأيدينا من حيلة سوى أن نكتب وقد أخذنا قرارا بأن ما سنكتبه سيكون مصيره التمزيق حتى لا يقرأه أحد بل لا نقرأه نحن أنفسنا وبالمثل عقدت أنا عزمى لان ما سأدونه سيكون قاسيا فى حق من أكتب بسببه ولكن ماذا أملك انا وهو من دفعنى لذلك ولا اهتم هنا بمن المخطأ فلكل نظارته يرى بها  نفسه بريئا......ما أعرفه أنا عن نفسى أن دموعى عندى غالية لذا أبذل قصارى جهدى أن لا تنهمر سدى فإن لم يكن ما أراه شهيدا سقط غدرا أو فقدان عزيز أو شيئا هكذا فالافضل ان لا تأتى لحظة مولدها ....وقد اتت اليوم ولم أملك زمام أمرى 
الجميع يبكى أمر طبيعى عند الناس وأنا من الناس ولكنى أبكى وأنا فى حيرة كم مضى على رحيله لا أذكر ليس لعدم إستطاعتى بل لأنى فقط لا أريد أن أتحدث عن الامرلانى اعلم ان الامر أبدا لن يعود كما كان 
من الجميل أن تكون لك حياة فى الصباح تتناسى فيها حرقة الليل ولكن من منّا يستطيع أن يمنع أشعة الشمس من الرحيل ..من أن تختفى وتسرق معها بسمتك ...
يهدأ الكون من حولك ويرتخى جسدك فالكل سكن ولكن وحده عقلك يتمرد على نواميس الكون كأنه ليس مسموحا له أن ينام فقد ان وقت شروقه بعد أن غابت شمس النهار فوحده الشارد من بين الجميع .........يذكرك بيوم رحيله كيف سمعنا الخبر ليلا بأنه انتقل لحياة اخرى تحاول أن تتخلص من التفكير الذى يعيدك للذكرى من جديد ليتدفق الدم فى العروق, تحترق عيناك, يأبى عقلك ان يستجيب للمحاولات المستميته أن تتذكر شيئا اخر, ولكن الاخر ايضا مرير ,صديق أخلصت له حبا وتعاهدتما ان ابدا لا يفرق بينكما سوء فهم او هجر, وأن الشجرة "شجرة الحب فى الله" تلك الشجرة التى زرعناها معا ,رويناها بإخلاص كل منّا للاخر وإن يوما افترقنا سيزداد اخضرار شجرتنا فكل منّا يسقيها من مكانه حيث هو ولكن الان اخشى من ان تلمس يدى اوراقها فتتهشم  فهل ذبلت شجرتنا وانقطع ما بيننا وصار لكل منّا طريقه لا يعلم الى أين يأخذه, وهل ترانا نلتقى من جديد
أعترف رفيقى بأنى أخطأت ولكن بالمثل أنت جرحتنى  قلبى لم تجف جراحه بعد  فرفقا بى فأنا حقا ما زلت ألملم بقايا الم رحيل لأنساه فلماذا تصر على كشف جرحى ليزيد إلتهابه ؟؟هل ترى فى فرقتنا بيتادين تضمّد به جرحى 
أبدا لم تهدأ مشاعرى وحسرتى بل تزداد بك الان عن يوم الرحيل نفسه فأن تجرح وتتذكر ما حدث اقوى من صدى الوقعة نفسها 
الان أبكيه وأبكى ما بيننا من ذكريات ..رفيقى أبكى حسرة ليس على حالى و إنما على الوضع وكأن حياتى جميعها كانت مرتبطة بوجوده وبرحيله يرحل الكثير.. فبرحيله رحلت صديقى
أتمنى لو أن الشمس أبدا لا تغرب ولا تشرق شمس ذكرياتى ثانية أن أفتح حاسوبى ولا أجد من الصور العشرات لنا ..من الفيديوهات ونحن نضحك نغنى نتشاجر, فيديوهات لنا كما عرفنا الجميع  منطلقين معا لاتهزنا اعتى الرياح 
ليتنا كنّا فى زمن ما قبل الكاميرا فمؤكد وقتها كان الامر سيهون علينا نوعا ما...
ولكن كيف وفى عقولنا الاف وملاييين من الصور من الفيديوهات من الذكريات لنا ولا سبيل لنسيانها فكيف تنساها وأكيف أنساها وكل يوم اتذكرها كدرس إقترب يوم امتحانه فأهتم بأدق الملاحظات وأهتدى اليها حتى ما كنّا نرتديه ما فعلناه اتذكر كل التفاصيل و وو .لاتدرى متى غفلت عينك ومتى أشرقت شمس الصباح ولكن شمس عقلك مازال اشعة من أشعتها تخالط اشعة الشمس

الخميس، 7 أبريل 2011

بذرة حلم

أتخيل يوم رحيلى ...يوم ارى الاشياء حولى ولكنها تخبو وتخبو يوم يلتهمنى وحش الموت من بين احلامى   وأظننى على حالى اليوم سأصارع لأبقى .
فأحلامى مازالت فى مخاضها لم تولد بعد  أظننى لن املك وقتها سوى المقاومة بكل نفس تبقى بكل سعرة حرارية إختزنها جسدى اقاوم لئلا اهزم فى معركة الحياة والموت..ليس لعظم الحياة لااا فلو كان هذا ميزانى لرجحت كفة الموت ولكن
إن رحلت ؟ أى حجة لى اقدمها لخالقى لاستحق جنته
هل الاحلام حجة كافية؟  هل يكفى ان اخبره بأنى أعيش احلاما وردية عن دولة اسلامية كلمته فيها هى العليا . احلاما أنا فيها فى قوة ايمان سمية وفقه عائشة وجهاد ام سلمة أحلاما فيها أكون بإسلامى حجة على غيرى
  أظنها(احلامى هذه)ستزيد من صعوبة موقفى امام الخالق لأنى بها اكون عرفت أين نصاب الامور عرفت أن الاصل ان تكون للاسلام دولة شوكتها قوية وإن لم نلحقها نقيمها فى أنفسنا لتقوم.
فذلك عرفته ولم اعمل به....فماذا حقا لو رحلت الان هل رحيلى يوقف قطار الحياة ويؤلمه ؟ بالطبع لا فإن اّلم رحيلى احد فلن يدوم الالم سوى بضع ثوانى بل لحظات من عمرالحياة المديد
فبذرتى لم ازرعها بداخلهم لتنبت وتزدهر مع الوقت ,فيحنوا لزارعها ويتعمق اثر وجودى وقت جنى ثمارها ,ويصلنى نصيبى من الثمار وانا فى قبرى الموحش المظلم فيضيئه
فوحش الموت الكاسر يوم أن يكشر عن نابيه لى ليقتلعنى من الحياة هل سيقتلعنى بجذورى أم ان جذورى قد تعمقت كفاية لتبقى من بعدى وتنبسق شجرة جديدة بوجوه جديدة ولكنها نفس الجذور تغذى
هل سأكون كرياح مرت بخجل فلم يشعر بها احدام انى كرياح الخماسين من الصعب ان تمر مرور الكرام ..وان لايشعر احد بها
وهل الحياة بهذا الضعف أمام وحش الرحيل ام انه فقط دافع لنا لتكون للحياة معنى
منظار منه نرى الدنيا ...فالميت يعرف كيف هى الحياة ولكن من لا يموت لن يعرف ابدا كيف هى الحياة
الموت ما هو الا حجر صغير فى طريق قطار سريع لا محطة يتوقف بها  فماذا يؤثر؟ لاشئ  فإن رحلت هل ستتوقف الامهات عن وضع الرضع يتوقف  مطر السماء , تدفق المياه فى البحار والانهار, إزدهار الازهار..
 ابدا لن يتوقف شئ وسيستمر قطار الحياة يمضى قدما لذا فالوحش الغالب هو الحياة لانها تستمر وهذا ما أريده لنفسى
أن احيا حياة طويلة الى ان يأذن الله للشمس ان تشرق من المغرب 
 أن اهزم غريمى فإن هو حظى بروحى واستطاع ان يسرقها من الحياة فلا يستطيع ان يوقف نمو البذور التى زرعتها فى تربة صلبه حتى تقوى الجذور
ولكن كيف لى بذلك إن لم اؤمن بفكرتى واكتب بيدى تاريخ ميلادها قبل ان يكتب تاريخ رحيلى على شاهد قبر  ,أن اضع بيدى بذرتى الرضيعة وأنا عارفه بأنها لن تصبح شجرة هكذا  ولكنها تحتاج منى الرعاية والعناية لتكبر وتنبت
 وقد لا الحق رؤية ثمارها ولكنى أقدّم مايجعلنى متيقنة بأن هناك ثمار ستنبت وينعم ويتلذذ بها اخرون
ويبقى امر اخر المحور الذى تدور حوله احلامى وهو إن كنت سأزرع ففى اى تربة ذلك فالنفوس مختلفة وأمامى من المفترقات الالاف ولكن إن اخترت اصعبها فقد إخترت الحياة الاطول
بذرتى سأزرعها فى نفوس من لن يزرعها هو بنفسه لانى حتما فى طريقى سأجد من يؤمن بأحلامى لتصبح احلامه ايضا ويزرع بنفسه بذرتى, ولكن هناك دائما جهة مقابلة شخص اخر قد أجد منه الجفاء والازدراء لاحلامى وهو من سأئتمن تربته على بذرتى
لانها ان نبتت بداخله فى هذه الظروف الصعبة فالبتأكيد سأرحل مطمئنة بأنها ستبقى وستنمو فى اى تربة اخرى فهو وإن كان الان فقير الشعور اذا هو احق بتعبى وعرقى لاصل به الى مرحلة يحذونى فيها ثم بعدها يد بيد نعمل معا على وضع البذرة والاعتناء بها معا ,وبالتأكيد معنا من زرع من البداية
ووقتها لو كان ذلك حالى لن اقاوم امام الموت وبالتأكيد لن يدمع احد علىّ لانى ابدا لن ارحل بل سأظللهم وقت قيام دولة الاسلام
فليس عظمة حياة انسان ما ان يؤمن ايمانا قويا بفكرة ما بل عظمتها ان يؤمن الاخرون ايمانا شديدا بفكرته ويفنوا حياتهم فى الاعتناء بها والجيل الذى يليه يبذل النفيس فى الاعتناء بالنبته والذى يله يضحى لحماية الشجرة وهكذا الى ان يأتى وقت جنى الثمار ....ويالها من حياة تستحق الحياة

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

ذكريات ثورة...1

 لا داعى ان تتفاجئ لو فتحت
 
عنيك شفت جيش مصر
بدباباته


ونيران مشتعلة
لان الموضوع ده يفسره حاجتين ملهمش تالت
 يا إما بنحتفل بانتصارات السادس من اكتوبر وسيادتك قدام التليفزيون وبتسمع رصاصة لا تزال فى جيبى
ياإما بما ان انهارده مش سته ولا احنا فى اكتوبر وحضرتك قدام شاشة الكمبيوتر مش التلفزيون وبتقرأ مقالتى مش بتسمع محمود ياسين يبقى  الخيار التانى وهو
 مبروك عليك كرامتك يا مصرى عشت وشفت ثورة 25 يناير  .ثورة شباب بلدك اللى رفض يطول سكاته ,اللى رفض احلامه ينداس عليها ,اللى رفض ان حكومة بلده تدفن كرامته بإديها وتطلب منو يصلى عليها, اللى رفض مصر تبقى دكية, من الاخر شباب بلدك اللى قرر يحررها
ولو كان حد  قال "الصمت رد ابلغ من الف كلمة"او كان الحد ده من الفيس بوكيين وقال "no comment" يبقى الثورة دى خير ما يقال فيها "الصمت رد ابلغ من الف كلمة"و خير مايقال فيها"no comment"علشان الصورة لوحدها comment علشان لو كان فيه commentهيبقى اطول من ان يقرأ ومش هيكون فى النهاية غير تحليل للى حصل                                             
اللى حصل يخليك تفضل تسأل إزاى ده حصل ؟امتى ده حصل؟هو ده اصلا حصل ولا مجرد حلم ؟                                         
الحلم إللى فضلنا نحلم بيه طول ليل حكم مبارك وبقى لينا حلم يقظة شبه مستحيل إتحقق وفتح باب النصر من حيث لا نحتسب   ولا نتوقع واخيرا هشوف فى حياتى ريس تانى غير مبارك ..هشوف تطبيق كلمة صوتنا اتنبح واحنا بنادى عليها وهى واخده على خاطرها ومش راضية                           تيجى"حرية"                                   
هيعدى ليلى عليا بأمان من غير ترقب امن دولة ...هتكلم فى التليفون عن كل حاجة وفى كل حاجة من غير خوف من البلبل واحلام تانية كتير .اتحققت فى ميدان التحرير                         
لكن كلام مش فى سرك انا عندى commentاو نقدر نقول         ذكريات اوراق من عمرى قضيتها فى التحرير رغم قلة الايام إلا    انها محتاجة الاف الاوراق لتدوينها لروعة الحدث وامتلائه  بمشاعر مختلفة فى قمة ذروتها ففى دولة التحرير تضحك من قلبك وملئ فمك وتحزن ايضا فيعتصر قلبك  تأمل وتطمح وتحلم فتعانق السماء وتلمسها بيديك
ففى ميدان التحرير شعلة نور اضيئت فى وسط المدينة لتدفئ جميع اطراف الجمهورية  أضائها الشباب المصرى  شعلة حطبها حلم  حلم به كل شاب وفتاة عاشوا وحاكمهم مبارك
حلم ان يروا الجميع تنفرج عنه غشاوة عينيه وعقله ويجاهد بكلمته  حلم قلة كنت من بينهم
حلما بأن يرحل بعيدا عنّا ولكن باقى الشعب نيام يخافون ماوراء الشمس لا اخفيكم انى فقدت الامل فى استيقاظ قطاع من الشباب ولكن يأتى الله بنصره من باب لم نطرقه ولم نعلم حتى به فمن  فى يوم شككت بهم صرت من ورائهم اقف معهم ..شباب انتفض وقال كلمته والامل فى نصر الله لا يحبوه امل
 بدأت الانتفاضة يوم ثلاثاء كنت لازلت فى امتحانات نصف العام فى اخر امتحانين ولكن تابعت من امام الشاشة واحيانا تأخذنى الحمية وانا واخوتى الصغار ونهتف بأعلى صوتنا" الشعب يريد إسقاط النظام" ولا يوقفنا سوى صوت امى ناهرة ايانا بسبب الضجيج الذى نسببه فلا يمكنها متابعة باقى ما يجرى
اقلب صفحة كتاب الفيزياء الذى سأمتحن به غدا واعدل من جلستى امام التلفاز استمع لا لمذيع الجزيرة بل لصوت امى محدثة احمد اخى الاكبر وهى تخبره ان يذهب وتحمسه وتغيظه ان الشباب هناك يذيحون عن صدورهم الغمة ولكن الوقت تأخر لا أمل ان يصل للميدان الساعة الان التاسعة مساء وحسب ما تعودت عليه من مظاهرات سابقة لا امل للالتحاق بهم حتى قبل المظاهرة بساعة واحيانا قبل ذلك فما بالكم بعد المظاهرة ووقت ذروتها ورغم ذلك استمرت امى تشجعه على النزول ويرفض ابى مخافة  عدم تمكنه من الوصول ويصبح فى وضع لايستطيع فيه الالتحاق بالمظاهرة ولا العودة الى البيت بسبب الطريق الذى اوقفته المظاهرة  وهكذا الى ان يعقد احمد رباط حذائه بعد ان استعد للنزول ولا زلت انا عند رأيي انه لن يتمكن من الوصول وبعدها بساعة الاربع يحدثنا احمد من  الميدان كيف!!!!!
اكملت مراجعة الفيزياء بعينى وعقل مشغول بالمظاهرة فهى ليست ثورة بعد وكان يوم الاربعاء وحديث عن امنية الجميع فى الذهاب للتحرير ابهجني هذا التغير فى التفكير فمن كانت من بين صديقاتي ترى ان لا جدوى منها واخرى تؤمن  بحرمتها اليوم يتمنين المشاركة وكان من بعده الخميس اخر يوم فى امتحانات الفصل الدراسي الاول ودعوة لغضبة يوم الجمعة  يوم غير مابعده وفارق بين ماقبله اعاد الحياة لنا كيف ...عفوا لقد انتهى المقال عند هذا القدر من الحروف المتراصة بالرجاء معاودة دخول المدونة فى وقت لاحق لقراءة ذكريات ثورة 2  للعودة للقائمة الرئيسية اضغط رقم0



الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

ومتى ينجلى ليلنا


هل حقا تجف الدموع , تنسى الكلمات , هل حقا لا نعرف منزلة من نحب الا بعد فقدانه ,.هل كنّا نظن الموت مقيد بعمر-اراذل العمر-هل تتحمل أجسادنا البشرية أن تنزع منها قلوبنا الواهنة , هل تأتى علينا لحظات لا نستطيع فيها إغلاق اعيننا او حتى فتحها  , هل نتحمل وجودنا قرب من نحب ولا نستطيع رؤيته بسبب غطاء سخيف وضع عليه ولا يستطيع تحريكه الا يد من حملته فى بطنها,,,,,,,,فقط فى هذه الايام عرفت الاجابة
عرفت كم هى قصيرة حياتنا .عرفت كيف بمجرد اتصال يتحول وضع عائلة كبيرة بأكملها الى مأساة الجميع فيها يأسف على الجميع
الجميع إحترق قلبه على رحيل شبل من بينهم دون سبق أنين
الجميع يأسف على وضع ابن عم له لا يدرى هل ماسمعه حقيقة ويوشك ان يلقى حتفه هو الاخر أتناء إيقافه تاكسى يقله الى بيت الفقيد املا ان يجده فى استقباله كما جرت العادة
الجميع يأسف على قريب له يستميت على قبره لايدرى كيف يعود بالزمن لا لشئ سوى ليودعه .......جد واهن يترنح فى طريق ذهابه يستعجب بقاءه ورحيل ابن 18 .........ابن عم اخر فقد 10 كيلو جرامات وتلاصق جلد وجهه بعظامه من وقع الخبر عليه 
اخرين اصطفوا امام قبره من بين ابن عم وابن خالة وصديق وجار وترى أعينهم حروف تراصت على قبر اغلق لتوه لتكوّن اسما يعرفونه ولكن قلوبهم تكذب ما تراه العين
خالة بأبنائها الثلاثة تجدها على سلالم البيت وامام الباب تسمع اذنهم ضجيج الة الغسل وتتسلل رائحة المسك انوفهم ولكنها تعرف ان رائحته بالامس وهو يقبل جبينها كانت ازكى  
ابن عم وخالة له صغير تنسكب دموعه وتنهمر مدرارا ....أطفال لا تميز عددهم معلقون بنوافذهم ليشهدوا رحيل من كانوا يعشقونه من كان ليلا بعد عودته من العمل وقبل ان يصعد لبيته يسمعون صفيره لهم ليأخذهم كما العادة بدراجته النارية ويطوف بهم شارع او اثنين رغم ان عينه لو جفلت ما فتحها الا بعد غد من شدة التعب الذى أصابه
ابن عم له بجانبه فى سيارة نقله من القاهرة الى الشرقية لدفنه لا يدرى كيف ان رفيق عمره امامه الان ولا يجيبه..امامه الان ولا يراه او حتى ينظر هو اليه
خال جالس بجانب جسد ابن اخته  جسد فارقته الروح جالس بجانبه يدعو واصوات تأمين من وجوه شاحبه .أصوات ترتيل لا يقرأها أيمن بل تقرأ عليه وكثيرون هم الموجدون كل منهم يحمل ذكرى حصيلتها حياة فرد عمر روح أفاضت الى بارئها
عمة فى اول شهور حملها ممنوعة من الحركة تجدها وسط المودعين وكيف تنصت لكلام الطبيب وتمنع من ان تودعه وقد كانت اخر مرة تراه فيها هو يوم عرسها عمة قد عرفت فى هذه اللحظة اسم ابنها إن جاء الى الدنيا عرفت الان ان اسمه (ايمن محمود)
وانا وقد كان اخر ما بيننا من حديث يوم شبكة خالنا التى لم احضرها واذا به يسألنى عن السبب واجيبه لا اجد نفسى وسط الضجيج وامازحه ان كان مأتما باذن الله تجدنى فيكون اخر ما تسمعه اذناى منه"خلاص كده انا ضمنت واحدة تحضر ميتمى "
ولكن كل ذلك هراء مقارنة بما أصاب صبية هى أخت له لم تستطع رؤيته لم تستطع البكاء او ان تحضر دفنه او تراه هامدا هكذا أن ترى من كان الحيوية تملأه وتكاد وجنتيه ان تتشدق من كثرة الضحك وليلا تنخار قواها بين يدى وينتفض جسدها بردا ولا يذهبه جميع ما لدينا من اغطية وترانا نتمنى لو تبكى حتى تهدأ قليلا
يهون كل ذلك امام توأم له جاء بعده بثلاث دقائق وان كان اكثر او اقل ........فقد جاءا معا يكمّل كل منهما الاخر  أحدهما كتوم ليكون نصفه صريح بما يختلج قلبه, الاول رزين فتجد نصفه ضحوك لا يتوقف عن المزاح فكلاهما نصف الاخر المكمّل له  يوما ما كانا يصليان معا , واليوم واحد تبقى بل نصف تبقى يصلى ونصفه الاخر لا  فقط لانه فى هذه اللحظة كان نصفه الاخر يأم الجمع ليصلى عليه
يهون امام اب سمع الشهادتين من بين شفتى ابنه وهو على صدره .ابن كان له عون كان فتيا مزدهرا فوالده تراه يضاحك الجميع ليكذب الموقف ليكذب انه الان ترك ابنه تحت تراب
ولكن كل ذلك يهون امام خالة لى هى والدته جالسة بجانبه وهو موضوع ارضا ولا تستطيع أخذه فى أحضانها او تجلسه على قدميها
وفى تلك اللحظة لا نسمع لها بكاء او نرى دموع فقط نميز صوت تمزق قلبها..لا أبالغ نعم نسمعه ونميزه  فهى بجانبه تدعى ويديها تلامس يديه ووجهه الذى ارتسمت عليه ابتسامة رضا
فإلى حور فى إنتظارك اخى واهل خير منّا ...وقريبا جميعنا اليك اتون

الاثنين، 9 أغسطس 2010

حكاية الاخوان"مسلسل الجماعة"


بداية وقبل ما أبدا موضوعى احب أقول......كم تسعدنى العودة اخيرا الى مدونتى التى لم استطع تسجيل الدخول عليها منذ ما يقارب شهرا ويسعدنى ان اول موضوع ابدأ به العوده للتدوين هو موضوع اليوم وبسم الله نبدا

الأحد، 27 يونيو 2010

نفسى بس أعرف نفسى

كل سقوط تعقبه نهضة...فهل لم نسقط بعد.                                               

عقلي مشتت ملئ بالافكار والهواجس التي لا تنقطع ولا تفارقني ..ولكن ما أستطيع تحديده والشعور بمذاقه(المتعب)هو همي.........نصفى الاخر الذى يؤرق علىّ كل لحظة أعيشها وإن لم أبدى ذلك للاخرين .
همي هو أنى رغم حبى اللامتناهى للرياضيات الا أنني لا أستطيع توفيق المعادلة والتعايش معها .........لي عينان وأذنان ويدان وقدمان ولى أيضا نصفان كل منهما جنّد يد وعين وقدم وأذن
وهكذا صراع دائم بين النصفين .
نصف واضح وجلى للجميع ونصف اثر أن يكون عزيزا لا يعلمه سوى من يستحق ذلك
وحتى الان نصفى الاول الذى أعيش به لم يستحق أن يلم بجوانب نصفى الاخر ....
أعيش كأي إنسان ولكن تفسيري الوحيد لحالتي أنى أعيش بروحين .
أريد أشياء لا أريدها أعيش حياة لا أعيشها أضحك ومن الداخل صورة معكوسة مقلوبة .أستمتع بأشياء يؤلمني الاستمتاع بها .
تثاقلت علىّ همومي وأشعر بالتحرر ..النور مضاء ولا أرى شيئا من شدة الظلام
أضحك وأكشف عن صفين من الاسنان المائلة الى الاصفرار من كثرة شرب الشاي وقلبي يدمى ويعتصر ألما .
أكتب الكثير والكثير ولا أمتلك قلما, أتحدث كثيرا وأعشق الصمت  ,أريد الفردوس ولم أخطو نحوها ,أستمتع بل أعشق القراءة رغم أنها تزيد همومي, أريد أشياء كثيرة وأهمها الفوز بالجنة وليس أي جنة أريد الفردوس أريدها بشدة ولا أريدها لي فقط!!!
أريدها لكل من أحبه ولكن........!!!!!!!
عرفت الطريق نعم عرفته ولكن !!!!!!
لا أعرف ماذا بعد أريد فعل الكثير أولها أن يصفو زهني الذى يحول بيني وبين النوم
نصفى الاخر يحدثني كيف تنامين وغيرك من المسلمين لا بيت لهم . أضحك ويحدثني تضحكين وهى هناك مرتمية على صدر أبيها المثخن بالجراح ويلفظ أنفاسه الاخيرة وهو يستنزفها فى ترديد الشهادة أنفق النقود فيصرخ بي الم تكتفى بفاكهة ابيك ومالك هذا قد يكون تذكرة لقاء الحبيب .
نتحدث سويا انا وصديقاتي ونضيع أوقاتا هي ملك الامة ونصفى الاخر يعلنها بمذياع عال الصوت لا يسمعه سواي "وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد"كلمات تسمعها أذناي ولكن ليس الاذنان سواء .....أذن لنصف يبتهج فؤاده وأخرى لنصف يتحثر على حال امة يرثى لها فأصبح هذا مجال حوار ابناؤها خاطر يتجوّل فى أحلامه وكيف سنخترع ونسحق عدو الله ومن سيؤمنا فى اول صلاة فى الاقصى ..بل ويتجول الى ان يتساائل فى اي صف سيكون..وخاطر على صوت شخيره .
نصف متفائل وموقن ان بعد الليل فجرا وبعد السقوط نهضة وأننا غدا سنعيد أمجادنا ونصف غيب كما الكثيرون لا يرى اننا سقطنا اصلا .
كم من أوراق كتبتها يد نصف عزيز لي قطعتها يد النصف الاخر .
عين تقرأ ويداها تكتب لتدون وعين تستحقر ويدها تعبث بالاوراق .
جوف يستمتع بمذاق المانجو وأخر لا يعترف به مذاق فهو يعلم كيف سيكون طعام الجنة .
قلب مذنب وقلب شهيدة .عين تدمع خشية بارئها وأخرى تستعرض أمامها القنوات.
لسان أنهكه طول الذكر وقراءة القران ووجهه الاخر مشبع بنهر الوالدين والكذب وعقوقهم والكثير من النميمة
وطالت حيرتي أي نصف سيحاسبه الرحمن............لحظة أي نصف هو انا
أفتح كتابا للشعر و اجده أيضا يصف ما مر به الشيح امين من مثل حالتي فى كتابه انا نصفين

الاثنين، 14 يونيو 2010

على حدودك يا بلدى.......تبع مين


منذ بدأ حصار إخواننا فى غزة سواء كان الجزئي 1995-200 او الكلى 12\6\2007 وتوالت وسائل نصرتي لهم بشتى الطرق وكأي إنسان  بمرور الايام و توالى الاحداث ينضج وتنضج معه أفكاره وتنمو قدراته واليوم أنصر إخوتى بوسيلة لم اجرب صداها الا اليوم واليوم فقط وهى ان اكون وسط الجموع المصرية بشتى الانتماءات الفكرية والسياسية أن أشارك فى قافلة القوى الشعبية المصرية التى انطلقت صباح الجمعة الماضية حيث قرأت الدعوة على الموقع الشهير facebook وحرصت حرص شديد على التواجد والمشاركة فى القافلة ومواجهة التحديات التى يفرضها علينا نظامنا وإصرارى على المشاركة والحضور كان لاسباب عدة أهمها اننى من جيل ونشئ إسلامى يتطلع الى غد افضل واحببت ان اكون اداة من ادوات التغيير والا انتظر الامور ان تتغير بمفردها فاثرت ان يكون دورى تغيريى لا ترميمى وليس ترقيمى احببت ان اكون ضد الموجه الصهيونية الغاصبة والانظمة المجرمة المتحالفة معها  التى تهدد الوجود الانسانى وقيمه بالفناء والزوال .
فما هى الا نظرة فاحصة الى اوضاع الشرق الاوسط والبلاد العربية على الخصوص الا ونتأكد خطر الصهيونية على الوطن العربى والاسلامى النسيج الواحد وما تستأنفه منه وتأباه وتتألم به دولة تستأنفه وتأباه وتتألم به باقى دول هذا النسيج ووجودى مع القافلة لم يكن مغامرة  او يوم خاطف بل كان عامل ومقوم يتحقق به تغيير الاوضاع وتغييرى انا شخصيا كفرد من فئة عريضة غفل عن دورها إذ استغرب الكثيرون  كونى ما زلت فى الصف الثانى الثانوى واشارك فى مثل هذه الامور ولكن فى الحقيقة انا من استغرب لهذا الاستغراب اذ ان نظرتى تختلف فسنى وعمرى هذا هو بداية سن الشباب فى تاججه وتوقده بالهمم والدماء الفائرة والامال العريضة والعطاء والبذل والتأثر والانفعال من هنا كان فى منطق الاسلام أنى ومن فى مثل سنى أيضا ذوى مسئولية وقيمة خاصة لطالما حرص رسولنا -صلى الله عليه وسلم- على اشعار الشباب بها ثم إن الاوضاع السياسية والاجتماعية تفرض علينا تفكيرنا واهتماماتنا فنحن لا نملك خيار المشاركة فى رفع الحصار من عدمها أو التأثر والتألم بما يحدث فى غزه هناك او عدم التأثر ذلك لان ما نعيشه ونراه من جرائم وتجاوزات من الكيان الغاصب وانظمته المساعدة التى تزداد يوما بعد يوم يفرض علينا اثاره الجانبية من التالم لما حدث والشعور بوجوب التحرك ولكن كل منا يختار طريقته فى التعبير والنصرة لهذا الشعب المسجون وانا اخترت كثير من الوسائل من بينها الانضمام الى القافلة الشعبية لكونى مصرية عربها الاسلام :فأنا كأى مواطن مصرى أستنكر واعترض على موقف نظامنا الحاكم وتعامله مع الشعب الفلسطينى والغزاوى خاصة من تشديد حصار وغلق معابر وهدم انفاق وبناء جدران عازلة ونحن نستنكر ذلك فما كان منا الا ان نوضح للعالم وغزة اننا نحن الشعب المصرى لنا رأى اخر ومشاعر اخرى بعيدا عن حكومتنا فأهل غزة بشر لهم حق الحياة الكريمة كأى مدينة -"يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام"-كما انهم يؤمنون لنا كمصريين حدودنا كما انهم -أهل غزة-من نفس اصولنا العربية فهم ايضا احفاد الشافعى والفرابى والعسقلانى وغيرهم من الاعلام العربية فنحن سواء فى العروبة ومن المؤكدات والمسلمات المعروفة عن اخلاق وصفات وسمات العرب انننا نغيث الملهوف ونعين الضعيف فعيب وعار على جباهنا كعرب ان يستغيث بنا عربى ثم نأخذ نسأل ونبحث عن الاسباب التى تدعونا لنصرته والفائده التى تعود من ذلك فان كانت مروءة العروبة وحمية الجيرة والعشيرة فى العروق قد دفعت المشركين من بنى هاشم وبنى المطلب ان يقفوا فى خندق واحد مع النبى -صلى الله عليه وسلم-هو واصحابه ومساندتهم والدخول معهم فى الحصار فإنها ايضا تدفعنا كمصريين وتدفع العالم العربى ومن يعتبر نفسه جزءا من هذا الحصار فيسعى لدعمهم وفتح المعابر لهم ومما لاشك ولا نزاع فيه ان إخوة الاسلام تفرض حقوقا وواجبات تزيد عن الحقوق الانسانية والعربية "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون" فأهل غزة من بينهم الكثير وكثير الكثير من المسلمين الذين يجب علينا إعانتهم كفالتهم رعايتهم حمايتهم وان لم نفعل فنحن نخالف بذلك القران والسنة والشرع "المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"لتلك الاسباب كنت ممن نال شرف الوجود والمشاركة فى قافلة القوى الشعبية وماهى الا خلجة قلب وومضة فكر اوحتها لى زيارتى ووجودى هناك عند المعبر وسط التلاحم المصرى لجميع الشرائح السياسية وما فى هذا الحدث من مواجهة البرتوكول الثالث لحكماء صهيون والذى يوجب ان تحكم اسرائيل الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التى يؤججها الضيق والفقر وهذه المشاعر هى التى يكتسحوا بها ويفرقوا كل من يصدهم عن سبيلهم .فمن حضر وقت التجمع عند النقابة صباح الجمعة بالتاكيد دهش من هذا الجمع الذى حضن ابناء الشعب الواحد والانتماءات السياسية المتفرعة فى التفكير والتصور  




وازدادت الوجوهوازدادت مرة اخرى وازدادت مرة اخرى واخذت بالتزايد والتزايد حتى اللحظة الاخيرة الى ان وصلت الى أكثر من 500 وجه مصرى ثم جاءت الشاحنات فأخذنا نتزاحم للركوب وضمان مكان  فالناظر يظن انها شاحنات مصايف لشرم ولكن الواقع غير ذلك

بل هو سفر طويل ومشقة ومع ذلك القلوب منبهجه والوجوه معبرة عما فى القلوب من مشاعر مكنونة وتمتلئ الامكنه ويبقى من لا مكان له فيأتوا بشاحنات اخرى جديدة ولكن العدد كان كبيرا غير متوقع فتعذر ركوب الجميع ثم انطلقنا وحولنا المودعين ومن تعذر ايجاد اماكن لهم ومع بداية الانطلاق بداية التلاحم والتعارف وتبادل النوايا واهداف المشاركة واسبابها ثم تحدث بعد ذلك د\أشرف بيومى بادءا الكلام بنفي كونه ناصرى او ليبرالى او شيوعى او غيره ثم شرح ووضح الاسباب التى يجب ان نعيها من وجهة نظره وعن الاسباب الرئيسية للمشاركة ولكنى اختلفت معه فى الكثير والكثير فمن المسلمات ان الناس يتفاوتون فى عقولهم ومداركهم وقدراتهم واختلاف الراى بينهم امر طبيعى تبعا لاختلاف الاراء وتباين الاجتهادات فينشئ ما يسمى النقد أكملنا الطريق وصوت الاغانى الوطنية يطرب اذاننا وحدث بعض التجاوزات الرأييه التى انأى عن ذكرها لئلا يفقد الحدث روعته. اكملنا الطريق وعبرنا اول كارته - محصل رسوم- دون اعتراض من الامن وصوت التكبير يعلو ثم نقف جانبا



حتى الان لا اعرف سبب التوقف او قد أكون عرفته لكنى نسيت من زحمة الاحداث وتواليها اكملنا الطريق ووصلنا كوبرى السلام وتكثفت الدعوات للعبور وتسهيل الامور اذ عبور الكوبرى فى هذه الظروف بمثابة انجاز عظيم  واتانا خبر عبور الشاحنة التى سبقتنا مما خف من حدة التوتر والقلق وما هى الا لحظات ولامست عجلات الباص اسفلت الكوبرى واحتضنته ونواصل الطريق وندخل العريش ونعبر دون اعتراض من الامن ولكن يكفى دهشتنا للامر واكملنا الطريق واخذنا رست-استراحة اكيد-وهى الاستراحة الثانية التى كانت بعد عبور الكوبرى


ونواصل الطريق ونصل الى المعبر


وفرحة كأننا دخلنا الاراضى المقدسة فرحة ومشاعر متقلبة كلنا يجرى او يسارع الخطى ثم ما لبث ان تصاعدت الهتافات وتصاعد معها الحيرة والتساؤل هل سيدخل حاملى البطايق-كارت الهوية- والباسبور ام الباسبور فقط ويمنع حاملى البطايق-برضو كارت الهوية- وانا من ضمنهم واخذت الهتافات تعلو بوجوب دخول من يحمل البطايق-لسه زى ما هى كارت الهوية- ايضاوتعالت الهتافات واوزدادت حدة  



ورجل يأخذ ويجمع الباسبورز-جمع باسبور -واخر يجمع البطايق-حزروا فزروا يعنى ايه-ويمر الوقت ولا اخبار عن امكانية العبور او العكس ومماطلة من جانب الامن واقاويل تسرد وشائعات كاذبة تنتشر ان الجانب الفلسطينى غير مستعد لاستقبالنا لانشغاله بزيارة عمرو موسى ولسان حال البعض انا من بينهم يكذب هذه الانباء والبعض ينشرها واخيرا تضاربت الاراء فهناك من يرى ان نعود للقاهرة اذ لا فرصة للعبور واخرين يرون ان نظل معتصمين جميعا حتى الغد واخرين يرون ان يرجع فقط اصحاب البطايق-انا زهقت من كتر اعادة قول انها بطاقات الهوية- ويبقى حاملى الباسبور واخذنا نقرر حينا الرجوع وحينا البقاء حتى قررت البقاء حتى الغد ورجع الى القاهرة من رجع وظل الكثيرون ثم اجتمع  البعض على راى النزول الى العريش لقضاء الليل بها اذ يستحيل بقاء النساء وبياتهم امام المعبر فى العراء ونزل العريش من نزل وبقى عند المعبر من بقى ووصلنا العريش وقضينا الليل فى الفندق وكنت وصديقاتى فى غرفة واحدة وكان من بينهن عضوة من لجنة الاغاثة الاسلامية شرفت بزيارة غزة من قبل فعند دخولنا البلكونة واستنشاق الهواء ورؤية بيوت العريش اخبرتنا ان هكذا تبدو غزة وهكذا نسيمها ورائحته اخذت املى عينى بالمنظر واستنشق الهواء الكثير منه ثم صلينا العشاء ودعونا الله ان نصلى غدا الظهر وسط احبابنا فى غزة ثم شق كل منا طريقه الى الفراش واستيقظنا فى صباح السبت وصلينا ثم نزلنا لتناول الافطار ثم تجمعنا لركوب الباص للعودة الى رفح وركبنا جميعا وكالعادة تفاعلنا فى الباص ومررنا بسوق العريش فتوقفنا لشراء اطعمة لمن بقى عند المعبر وانشد لنا بعض الاخوة اناشيد ممتعة منها راجع وغيرها واكملنا الطريق الى رفح ووصلنا بالفعل ونزلنا وهنا بدأت الهتافات تعلو بحيث ان هتافات الامس لم تكن تقارن بها واخذنا نندد بحتمية عبورنا ولكن دون اجابة وماهى الا ساعات قليلة حتى جاء وفد الجزائر الشقيقة ونزل افراده والتقينا من بينه بصحافية جزائرية تنحت عنا بخوف فى اول اللقاء مخافة ان نكون من مشجعى الكورة ولكننا اصلحنا الموقف واكدنا اننا فعلا من مشجعى الكورة ولكن لسنا من الحمقى الذين اثاروا تلك الفتنة بل نحن ضدها وتجاذبنا اطراف الحديث والتقطنا الصور سويا



ثم اختفى الوفد وظهرت قافلة  اخرى  من القليوبية بتنسيق بين  النقابات المهنية وعضوى الكتلة البرلمانية الاخوانية (محمد راضى) و(أحمد دياب)
ولكنها منعت من العبور فعادت ادراجها ثم بعد قليل وجود امنى مفاجئ وتطويق سيارة حمراء تحمل مساعدات لغزة وايقافها وفرار سائقها

ثم يركبها احد افراد الامن ويأخذها بعيدا
ونحن وسط تساؤل واستغراب لما حدث ولكننا جلسنا ننتظر ما سيحدث لنا وبعد قليل عاودت القافلة الجزائرية بالظهور وعرباتها المحملة بالمساعدات الطبية



وفتحت ابواب المعبر ودخل الوفد ونحن ما كان منا الا ان تابعناهم باعيننا متمنين ان لو كّنا جزائريين ولو لتلك اللحظة فقط ومنا من اخذه الامر الى البكاء وترديد "حرام عليهم نجى هنا ومنعرفش ندخل انا عايز ادخل "وصديقه يهديه ويؤكد له اننا سندخل باذن الله لصدق نيتنا وان لم يكن فى هذه المرة ففى المرة المقبلة وهكذا كل منا يواسى نفسه ويمنيها بالدخول فى المرة المقبلة وبعد تأكد اننا لن ندخل الا بإذن من الكيان الغاصب إذن منهم لنعبر من ارضينا وحدودنا الى اراضى اشقاؤنا فلم نرضى ذلك وقررنا العودة الى القاهرة والعودة ايضا الى المعبر مجددا عما قريب وكنت فى نفسى اتسائل على حدود بلدى من المتحكم واخذنا ننتظر الباصات مع وجود تفاصيل اخرى لم يعرفها الا من حضر ولن اذكرها حتى تبدو الصورة مضيئة وعدنا الى القاهرة بعد ان عرف الجميع ان المعبر مغلق وليس كما جاء فى الاعلام وايضا اعلمنا الجميع موقفنا كشعب من الحصار واعلمنا الجميع ايضا كذب المسئولين عند المعبر بقولهم ان الجانب الفلسطينى غير مستعد اليوم ذلك كان باننا انتظرنا حتى اليوم الثانى اى ان حماس وغزة ليس مشغولة فلما لم يدعونا نعبر وهذا يؤكد كذبهم وافتراءهم وعلى حدودك يابلدى..احنا تبع مين